ستختتم المناورات السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قبل موعدها المقرر بحوالى أسبوع، وفق ما أعلنت سيول الأربعاء، بعدما أمر الرئيس دونالد ترامب بتقليص حجم هذه التدريبات التي وصفها بأنها "عدائية وغير ملائمة".
توجيهات ترامب
وقال ترامب الأحد إنه أصدر توجيهات للبنتاغون بتقليص مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" السنوية، وذلك قبل يوم من انطلاقها.
وتطرّق الرئيس الأميركي إلى مسألة كلفة تلك التدريبات، لكنه اعتبر، قبل أي شيء، أن تلك الخطوة ترسل "رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتا" إلى كوريا الشمالية.
كما أشار ترامب إلى "علاقته الجيدة جدا" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورفض سيول مساعدته في الحرب ضد إيران.
والاثنين، أكد أن كيم جونغ أون استجاب بشكل إيجابي لتغير موقفه تجاه كوريا الجنوبية.
كوريا الشمالية تندد
ونددت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية الأربعاء بالمناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، من دون الإشارة إلى قرار دونالد ترامب بتقليص حجمها.
وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية "سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس لتحييد التهديدات العسكرية الصادرة عن قوى معادية من خلال إجراءات تتسم بالشفافية".
وأضافت أن هذه المناورات التي انطلقت الاثنين "تشكل أكثر التهديدات مباشرة وعلنية" لكوريا الشمالية وكذلك لـ"الأمن الإقليمي"، غير أنها لم تذكر شيئا عن قرار ترامب تقليص هذه التدريبات.
وبعد ساعات، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن المناورات ستختتم الجمعة وليس في 27 أغسطس كما كان مقررا في الأصل.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية في بيان، أنها قررت تعديل فترة التدريبات العسكرية لتجرى في الفترة الممتدة من 17 إلى 21 أغسطس.
من جهتها، قالت سيول الثلاثاء إن المناورات العسكرية لم تكن تهدف إلى "مهاجمة" كوريا الشمالية.
وتندّد كوريا الشمالية بانتظام بهذه المناورات السنوية وتعتبرها "تدريبات تحضيرية لغزو محتمل".
وتنشر الولايات المتحدة حوالى 28 ألفا و500 جندي في كوريا الجنوبية.
(وكالات)
