فيديو - استعدادت بحرية.. هل استشعر الجيش المصري خطرًا قادمًا؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تقارير: غواصات وبوارج وسفن مصر العسكرية تستعد (رويترز)
هايلايت
  • تقارير إسرائيلية تحدثت عن متابعة تحركات بحرية مصرية قرب باب المندب.
  • تقارير: يُنظر إلى أي انتشار عسكري محتمل باعتباره خطوة ردعية أكثر من كونه استعدادًا لمواجهة واسعة.
  • محللون: أهمية المنطقة بالنسبة للقاهرة ترتبط بحماية قناة السويس وتأمين خطوط التجارة.

تقارير إسرائيلية تحدثت عن متابعة تحركات بحرية مصرية قرب باب المندب، بالتزامن مع تصاعد التهديدات للملاحة في البحر الأحمر. وترتبط أهمية المنطقة بالنسبة للقاهرة بحماية قناة السويس وتأمين خطوط التجارة، بينما يُنظر إلى أي انتشار عسكري محتمل باعتباره خطوة ردعية، أكثر من كونه استعدادًا لمواجهة واسعة.

أسطول مصر يتأهب

وتعليقًا على هذه المعطيات، قال المستشار في كلية القادة والأركان المصرية اللواء أسامة كبير، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع عل قناة ومنصة "المشهد": "الحديث عن تأهب استثنائي للقوات البحرية المصرية في البحر الأحمر لا يعكس الواقع العسكري"، موضحًا أنّ القوات البحرية المصرية تعمل أصلًا في حالة جاهزية واستعداد دائمين على مدار العام، وأنّ ما يُتداول بشأن تحركات خاصة يستند إلى تقارير صادرة عن مواقع غير رسمية تسعى لإثارة الجدل الإعلامي.

وأوضح أنّ مفهوم الأمن القومي المصري ليس ثابتًا، بل هو مفهوم ديناميكي يتغير وفق تطورات البيئة الإقليمية، مشيرًا إلى أنّ الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الحرب في غزة، أثرت في حسابات الأمن القومي لدول الشرق الأوسط، ومنها مصر.

وأشار إلى أنّ عمليات تأمين الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تتولاها بالفعل تحالفات بحرية دولية، لافتًا إلى وجود عمليتين رئيسيتين:

  • عملية "أسبيدس" (Aspides) بقيادة الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى حماية الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.
  • عملية "حارس الازدهار" (Operation Prosperity Guardian) بقيادة الولايات المتحدة، والمخصصة أيضًا لتأمين حركة الملاحة في المنطقة.

Watch on YouTube

حماية الأمن القومي

وشدّد على أنّ مصر لا تسعى إلى توسيع دائرة الصراع أو الانخراط في مواجهات عسكرية خارجية، وإنما تعتمد سياسة تقوم على التوازن السياسي والدبلوماسي والعسكري، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية قواتها المسلحة لحماية الأمن القومي إذا اقتضت الضرورة.

وفي تعليقه على ما نشره موقع "نتسيف" الإسرائيلي، وصفه بأنه موقع غير رسمي تديره مجموعة من الهواة، معتبرًا أنه يروج لما سماه "البروباغندا الإعلامية" ويهدف إلى إثارة الرأي العام، مثل تقارير سابقة للموقع تضمنت معلومات غير صحيحة، مثل مزاعم عن استعداد مصر لضرب السد العالي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ورداً على سؤال بشأن سبب انزعاج بعض التقارير الإسرائيلية من القوة البحرية المصرية رغم وجود مصالح مشتركة في تأمين البحر الأحمر، قال إنّ "ما يُنشر لا يعبر عن موقف رسمي إسرائيلي، وإنما يدخل في إطار الإثارة الإعلامية"، مؤكدًا أنّ مصر تتعامل مع الملفات الأمنية والعسكرية وفق حسابات دقيقة، ولا تتحرك إلا بما يخدم مصالحها الوطنية ويمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

واختتم بالتأكيد على أنّ القواعد البحرية المصرية، وفي مقدمتها قاعدة برنيس، والقوات المنتشرة على سواحل البحر الأحمر، تعمل جميعها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وفق الخطط العسكرية المصرية، دون أن يعني ذلك وجود تحركات استثنائية أو تغيير في العقيدة العسكرية المصرية.

(المشهد)