تعرض شركة هوندا خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2025، نموذج طائرة eVTOL التي تعمل بنظام دفع هجين-كهربائي يوفر مدى يصل إلى 400 كيلومتر، مع مقصورة مصممة لاستيعاب أربعة ركاب أو أكثر وفق الاستخدام، ويبلغ طولها نحو 15 مترًا.
هوندا تؤكد الإمارات بيئة مثالية لتطوير التنقل الجوي
أكد كبير المهندسين التنفيذيين في شركة هوندا للأبحاث والتطوير المحدودة سوسومو ماشيو، أنّ دولة الإمارات تمثل بيئة مثالية لتطوير تقنيات التنقل الجوي المتقدم، مشيرًا إلى أنّ الشركة تُجري حاليًا مناقشات مفتوحة لاستكشاف مجالات التعاون المحتملة مع الجهات المحلية في عدد من المسارات الفنية والتشغيلية ذات الأولوية الاستراتيجية.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، على هامش معرض دبي للطيران 2025، أنّ هوندا ترى في الإمارات شريكًا محوريًا في مستقبل حلول الطيران المبتكر، نظرًا لما تمتلكه من سياسات داعمة، وبنية تحتية متقدمة، واستعداد حكومي لاحتضان التقنيات الجديدة مثل الطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي "eVTOL".
وأوضح أنّ هوندا طورت نموذجًا بالحجم الكامل يعتمد على "التصميم المتمحور حول الإنسان"، ويجمع بين خبراتها في الديناميكا الهوائية وأنظمة التحكم وهندسة الهياكل وتقنيات المحركات الكهربائية والهجينة المستمدة من الفورمولا 1 وصناعة المركبات، إلى جانب خبرة الشركة في تطوير وإنتاج طائرة "هوندا جيت".
وأكد أنّ هوندا تُجري في منشأتها بالولايات المتحدة اختبارات مكثفة على نموذج مصغّر يعادل ثلث الحجم الكامل للطائرة، بطول يقارب 5 أمتار وباع جناح يبلغ نحو 4 أمتار، ويعمل ببطارية كهربائية ويخضع لاختبارات طيران تشمل التحكم عن بُعد والرحلات الذاتية عبر مسارات محددة مسبّقًا، حيث أثبت خلال التجارب قدرته على الانتقال المستقر بين الطيران العمودي والأفقي، والهبوط الآمن حتى في حال توقف أحد المراوح العمودية.
وأشار إلى أنّ النتائج التي حققها النموذج التجريبي تمنح الشركة ثقة كبيرة في تسريع العمل على النسخة التشغيلية، موضحًا أنّ "الإمارات تمثل موقعًا مثاليًا لتجريب هذا النوع من التقنيات مستقبلًا، معبّرًا عن تطلّع هوندا إلى تعزيز التعاون مع الشركاء المحليين في دبي، للإسهام في بناء منظومة تنقّل جوي مستدام ومتقدم على مستوى المنطقة والعالم".
(المشهد)