ازدادت التغطية الإعلامية والتعليقات حول اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط مؤخرًا، خصوصًا بعد التغييرات التي طرأت على سياسة ولاية فيكتوريا الأسترالية، والتي وسّعت نطاق الوصول إلى التشخيص من خلال أطباء عامين مُدرّبين.
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
إنّ الحديث عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على أنه مجرد موضة عابرة يقوّض الثقة، ويغذي الوصمة الاجتماعية، ويجعل الناس يتساءلون عما إذا كان سيتم تصديقهم عندما يسعون أخيرًا للحصول على المساعدة.
هذا ما جعل الباحثين يدعون لتحمّل المسؤولية حول هذا المرض، خصوصًا من جانب الباحثين والمتخصصين الذين يعملون مع وسائل الإعلام.
ووفق فريق متعدد التخصصات في مشروع التنوع العصبي بجامعة ملبورن، فعندما يصف المعلقون ارتفاع معدلات تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بأنه مجرد موضة عابرة، فإنهم يتجاهلون التاريخ.
إعاقة عصبية
تمتلك أستراليا إرشادات سريرية واضحة ومبنية على الأدلة لتشخيص ودعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وقد وُضِعَت من خلال مراجعة دقيقة ومشاورات شملت أشخاصًا يعانون من هذا الاضطراب.
تُقر هذه الإرشادات بأنّ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، هو إعاقةٌ عصبية نمائية تستمر مدى الحياة، وتُقر صراحة بأنّ العديد من الأشخاص وخصوصًا البالغين والنساء والأفراد من المجتمعات المهمشة، قد تم تشخيصهم بشكل خاطئ أو ناقص.
كما تُشير الرابطة الأسترالية الآسيوية لمتخصصي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلى العوائق الحقيقية التي تُعيق الحصول على التشخيص، بما في ذلك التكلفة والوصمة الاجتماعية، وذلك في دليلها الإرشادي (لغير المتخصصين).
(ترجمات)