قد تكون للفستق صلة بتحسين النوم، وفق مراجعة علمية تناولت عناصره الغذائية والمركبات النباتية المرتبطة بعمليات النوم، لكن هذه الفرضية تستند إلى آليات بيولوجية ودراسات مخبرية، لا إلى تجارب بشرية اختبرت أثر تناوله مباشرة.
ويحتوي الفستق على التريبتوفان، الذي يستخدمه الجسم لإنتاج الميلاتونين، هرمون النوم، كما يمدّ الجسم بفيتامين "ب6" والمغنيسيوم، وهما عنصران يشاركان في إنتاج الميلاتونين و"غابا"، وهي مادة كيميائية تساعد على تهدئة نشاط الأعصاب.
وتوفر حصة من الفستق، تزن نحو 28 غراما، قرابة 20% من الاحتياج اليومي للتريبتوفان و40% من فيتامين "ب6"، وفق المراجعة.
الفستق والنوم
ويحتوي الفستق أيضا على الألياف والبوليفينولات، وهي مركبات تتفاعل مع بكتيريا الأمعاء.
وتشير بعض الأبحاث المخبرية والدراسات على الحيوانات إلى احتمال ارتباط نواتج هذه العمليات بتنظيم النوم، لكن ذلك لا يثبت أن تناول الفستق يحسّن نوم البشر.
وأكد الباحثون أن المراجعة جمعت نتائج دراسات سابقة، ولم تختبر الفستق على المشاركين. كما أن قياسات كمية الميلاتونين النباتي فيه جاءت متباينة، ولا يزال امتصاص الجسم لهذه المركبات بعد تناوله غير واضح.
ودعوا إلى إجراء تجارب بشرية مضبوطة لقياس تأثيره في جودة النوم ومدته، وتحديد الكمية اللازمة.
وموّلت مجموعة مروجي الفستق الأميركيين جزءا من الدراسة، كما تشغل الباحثة الرئيسية منصبا استشاريا لدى المجموعة. ونُشرت المراجعة في مجلة Nutrition Research Reviews.
(ترجمات)
