أعراض فيروس نيباه.. إليك ما تحتاج معرفته

شاركنا:
تم التعرف على فيروس نيباه لأول مرة في عام 1999
هايلايت
  • فيروس نيباه هو مرض حيواني المنشأ ينتقل إلى البشر عن طريق الخفافيش والخنازير.
  • مع عدم توفر علاج أو لقاح يكون الفيروس مميتًا في ما بين 40% إلى 75% من الحالات.

بعدما أثار فيروس نيباه القلق عقب ظهور إصابات في الهند الشهر الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية اليوم إنه لم يتم اكتشاف حالات إصابة جديدة بفيروس نيباه القاتل منذ 15 سبتمبر في ولاية كيرالا بجنوب الهند. لذا تساءل العديد عمّا هو فيروس نيباه؟ وما أعراض فيروس نيباه؟

وفي تفشيه السادس في البلاد منذ عام 2001 هذا العام، أودى فيروس نيباه، المعروف بمعدل وفيات يبلغ 70%، بحياة شخصين من بين 6 أصيبوا بالعدوى في غضون أيام قليلة في سبتمبر، مما دفع حكومة الولاية إلى السعي لاحتواء انتشار المرض.

ونقلت منظمة الصحة العالمية عن وزارة الصحة وشؤون الأسرة الهندية قولها إن جميع الحالات المصابة كانت لذكور تتراوح أعمارهم بين 9 و45 عاما وتم رصدها في منطقة كوجيكود في ولاية كيرالا.

ما هو فيروس نيباه؟

فيروس نيباه (NiV) هو فيروس حيواني المنشأ (ينتقل من الحيوانات كالخفافيش والخنازير إلى البشر) ويمكن أن ينتقل أيضًا عن طريق الأغذية الملوثة أو مباشرة بين الناس.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه على الرغم من أن فيروس نيباه لم يتسبب إلا في عدد قليل من الفاشيات المعروفة في آسيا، فإنه يصيب مجموعة واسعة من الحيوانات ويسبب مرضًا شديدًا ووفاة للبشر، مما يجعله مصدر قلق للصحة العامة.

ما أعراض فيروس نيباه؟

تتراوح حالات العدوى البشرية من عدوى عديمة الأعراض إلى عدوى الجهاز التنفسي الحادة (الخفيفة والشديدة) والتهاب الدماغ المميت.

وتشمل أعراض فيروس نيباه وفق الصحة العالمية:

  • الحمى.
  • الصداع.
  • ألم عضلي.
  • القيء.
  • التهاب الحلق.
  • الدوار.
  • تغير في الوعي.
  • علامات عصبية تشير إلى التهاب الدماغ الحاد.

ويمكن أن يعاني بعض الأشخاص أيضًا من التهاب رئوي غير نمطي ومشاكل تنفسية حادة، بما في ذلك الضائقة التنفسية الحادة. يحدث التهاب الدماغ والنوبات في الحالات الشديدة، وتتطور إلى الغيبوبة خلال 24 إلى 48 ساعة.

ويقدر معدل الوفيات بين الحالات بنسبة 40% إلى 75%. ويمكن أن يختلف هذا المعدل حسب تفشي المرض اعتمادًا على القدرات المحلية للمراقبة الوبائية والإدارة السريرية.

الفاشيات الماضية

تم التعرف على فيروس نيباه لأول مرة في عام 1999 أثناء تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا. ولم يتم الإبلاغ عن أي حالات تفشي جديدة في ماليزيا منذ عام 1999.

وأشارت المنظمة إلى أنه تم التعرف عليه أيضًا في بنغلاديش في عام 2001، وحدث تفشي سنوي تقريبًا في ذلك البلد منذ ذلك الحين. كما تم التعرف على المرض بشكل دوري في شرق الهند.

وقد تكون مناطق أخرى معرضة لخطر الإصابة، حيث تم العثور على دليل على الفيروس في الخزان الطبيعي المعروف (أنواع الخفافيش Pteropus) والعديد من أنواع الخفافيش الأخرى في عدد من البلدان، بما في ذلك كمبوديا وغانا وإندونيسيا ومدغشقر والفلبين، وتايلاند.

هل من علاج؟

لا توجد حاليًا أي أدوية أو لقاحات محددة لعدوى فيروس نيباه أو لمعالجة أعراض فيروس نيباه على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية قد حددت نيباه باعتباره مرضًا ذا أولوية في مخطط منظمة الصحة العالمية للبحث والتطوير. يوصى بالرعاية الداعمة المكثفة لعلاج المضاعفات التنفسية والعصبية الشديدة.

تقليل خطر الإصابة بالعدوى لدى الإنسان

بالوقت الذي لا يوجد لقاح للفيروس، فإن الطريقة الوحيدة للحد من العدوى لدى الناس أو الوقاية منها وعدم التعرض لأي من أعراض فيروس نيباه، هي زيادة الوعي بعوامل الخطر وتثقيف الناس حول التدابير التي يمكنهم اتخاذها للحد من التعرض لفيروس نيباه.

تشمل طرق الوقاية:

  1.  الحد من خطر انتقال الخفافيش إلى الإنسان.
  2. ارتداء القفازات والملابس الواقية الأخرى أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة أو أنسجتها، وأثناء إجراءات الذبح والإعدام.
  3. تجنب الاتصال بالخنازير المصابة.
  4. تجنب الاتصال الجسدي الوثيق غير المحمي مع الأشخاص المصابين بفيروس نيباه.
  5. غسل اليدين بشكل منتظم بعد رعاية المرضى أو زيارتهم.

(المشهد)