ماذا نأكل فعلاً؟ هرم غذائي جديد يعيد ترتيب أطباقنا

آخر تحديث:

شاركنا:
علماء يطرحون هرما غذائيا دوليا جديدا

طرح فريق دولي من العلماء هرما غذائيا جديدا يجمع القواسم المشتركة بين توصيات التغذية في دول عدة، ويمنح الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة المساحة الأكبر، مقابل تقليص اللحوم الحمراء والمشروبات المحلّاة والخبز الأبيض.

وقادت البحث كارين ديلا كورتي، المتخصصة في التغذية بجامعة بريغهام يونغ الأميركية، بمشاركة 22 باحثاً من أميركا الشمالية وأوروبا وأستراليا. واستند العمل إلى مراجعة إرشادات رسمية وأبحاث منشورة، وليس إلى تجربة غذائية جديدة.

نظام غذائي جديد

ويستهدف الهرم الأصحاء عموماً من عمر سنتين فما فوق، ويعرض نسباً تقريبية للأطعمة، بدلاً من حصص ثابتة تناسب الجميع.

ويضع المقترح البقوليات والمكسرات والبذور والصويا في صدارة مصادر البروتين، ويشجّع استخدام الزيوت النباتية، مثل زيت الزيتون، بدلاً من الدهون الغنية بالأحماض الدهنية المشبعة.

كما يتيح نحو حصتين يومياً من الأغذية الحيوانية؛ إحداهما من الألبان، ويُفضّل الزبادي أو المنتجات المخمّرة، والأخرى من الأسماك أو الدواجن أو البيض أو اللحوم الحمراء قليلة الدهن. ويقترح تقليص اللحوم الحمراء إلى نحو حصة أسبوعياً.

وفي اختلاف عن كثير من الأدلة الوطنية، يميّز الهرم بين الأطعمة النشوية بحسب تأثيرها في سكر الدم؛ فيسمح بإدراج المعكرونة المصنوعة من القمح الصلب وأطعمة تقليدية أخرى، مع اشتراط أن تكون نصف الحبوب المستهلكة على الأقل كاملة.

ويضع الخبز الأبيض والحلويات ورقائق البطاطس والمشروبات المحلّاة في قمة الهرم، باعتبارها أطعمة ينبغي الحد منها.

وأكد الباحثون أن زيادة البروتين ليست ضرورة لمعظم البالغين، مع احتمال استفادة كبار السن ومن يخفضون أوزانهم من زيادة معتدلة للمحافظة على العضلات.

لكن المقترح، المنشور في مجلة "أدفانسز إن نيوتريشن"، لم يُختبر بعد لقياس تأثيره في العادات الغذائية، وأفصح بعض مؤلفيه عن علاقات مالية بجهات غذائية. ويعتزم الفريق تطوير نسخ محلية تراعي الأطعمة المتاحة وثقافات الشعوب المختلفة.

(ترجمات)