ابتكار طبي يكشف العامل الخفي وراء أمراض الكبد

شاركنا:
تمييز دقيق بين أمراض الكبد الناتجة عن السمنة والكحول

نجح فريق بحثي من الولايات المتحدة والسويد وتشيلي في تطوير أداة تشخيصية جديدة تحمل اسم "MAPI"، قادرة على تحديد السبب الكامن وراء أمراض الكبد الدهني باستخدام تحاليل دم روتينية فقط، دون الحاجة إلى فحوصات إضافية معقدة.

ابتكار طبي واعد

وتعتمد الأداة على 5 مؤشرات أساسية متوفرة في الفحوصات القياسية، هي: الجنس، ومتوسط حجم كريات الدم الحمراء، وإنزيم الكبد GGT، والكوليسترول الجيد HDL، إضافة إلى الهيموغلوبين السكري.

ومن خلال هذه البيانات، تستطيع "MAPI" التمييز بين أمراض الكبد الناتجة عن اضطرابات التمثيل الغذائي مثل السمنة والسكري، وتلك المرتبطة باستهلاك الكحول حتى في الحالات التي لا يصرّح فيها المرضى بعاداتهم.

وقد جرى اختبار الأداة على عينة مكونة من 503 أشخاص بالغين يعانون من السمنة والكبد الدهني، وأظهرت نتائج دقيقة تفوقت على المؤشرات الحيوية التقليدية في الدراسات التي أُجريت بالولايات المتحدة والسويد.

ويأمل الباحثون أن تسهم هذه التقنية في الكشف المبكر عن المرض، بما يتيح التدخل السريع عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة، قبل أن تتفاقم المضاعفات وتؤدي إلى تلف خطير في الكبد. 

(وكالات)