بدء تجارب سريرية على علاجين محتملين لفيروس إيبولا

آخر تحديث:

شاركنا:
تسجيل أول مريض في الدراسة السريرية لعلاج فيروس إيبولا (وام)

أعلنت منظمة الصحة العالمية بدء تجارب سريرية على علاجين محتملين لمكافحة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تمثل بارقة أمل للحد من آثار التفشي الحالي لسلالة "بونديبوجيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تسجيل أول مريض في الدراسة السريرية، موضحًا أن التجارب تستهدف تقييم فعالية علاجين مضادين للفيروس، سواء عند استخدام كل منهما بشكل منفصل أو بالجمع بينهما، بهدف الوصول إلى علاج آمن وفعّال يسهم في إنقاذ مزيد من الأرواح.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الكونغو الديمقراطية موجة تفشٍ متسارعة للفيروس، إذ سجلت السلطات الصحية أكثر من 1400 إصابة مؤكدة، إلى جانب أكثر من 400 وفاة حتى نهاية يونيو الماضي، ما يعكس خطورة الوضع الصحي في البلاد.

وقالت الباحثة أماندا روجيك، التي تقود الدراسة والأستاذة في معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد، إن إجراء الأبحاث العلمية بالتزامن مع الاستجابة الميدانية للأوبئة يمثل عنصرًا أساسيًا لتطوير علاجات فعالة في أسرع وقت ممكن، مشددة على الحاجة الملحة إلى خيارات علاجية لسلالة "بونديبوجيو".

من جانبه، أعرب وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روجر كامبا، عن تفاؤله بنتائج الدراسة، معتبرًا أنها قد تسهم في إنقاذ الأرواح خلال التفشي الحالي، كما ستعزز جاهزية المجتمع الدولي لمواجهة أي موجات مستقبلية من فيروس إيبولا أو أوبئة مشابهة، في حال أثبتت التجارب نجاح العلاجين.

(المشهد)