وأظهرت دراسة نشرت في مجلة "ذي لانسيت غلوبال هلث"، واستندت إلى بيانات أكثر من 3.2 مليون مراهق في 140 دولة وإقليمًا، أن المشاركين مارسوا الرياضة بمعدل 2.7 يوم أسبوعيًا، بينما لم تتجاوز نسبة الملتزمين بالنشاط البدني يوميًا 14%.
مخاطر صحية
أكدت المنظمة أن قلة الحركة تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان، مشددة على أهمية ترسيخ العادات النشطة منذ الصغر للحد من انتشار هذه الأمراض مستقبلًا.
وأشارت المنظمة إلى أن معدلات النشاط البدني لدى المراهقين لم تشهد تحسنًا ملموسًا خلال السنوات الـ15 الماضية، مع تسجيل مستويات أقل لدى الفتيات مقارنة بالفتيان في معظم دول العالم.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن الفتيات هن الأكثر تضررًا من استمرار هذه المشكلة، داعيًا إلى تكثيف الجهود لتشجيع الشباب على الحركة.
ودعت المنظمة الدول إلى تبني سياسات تجعل ممارسة النشاط البدني أكثر سهولة وأمانًا وإتاحة في الحياة اليومية، بما يساعد على حماية صحة الأجيال الجديدة.
(أ ف ب)
