صحيح أن لسعة النحل تسبب الألم والحكة في الجلد، لكن ما لا يعرفه الكثير من الأشخاص فوائد سم النحل على الصحة.
فسم النحل هو سائل حمضي عديم اللون يفرزه النحل عندما ينقض على شخص يمثل تهديدا له. وهذا السائل يحتوي على مركبات مضادة للالتهابات، بما في ذلك الإنزيمات والسكريات والمعادن والأحماض الأمينية.
وعلى الرغم من أن سم النحل قد شهد مؤخرا زيادة في شعبيته، إلا أنه سبق وتم استخدامه كعلاج في ممارسات الطب التقليدي منذ آلاف السنين.
ما الفوائد؟
في هذا الإطار، أظهرت الأبحاث أن لسم النحل العديد من الخصائص الطبية وفق "هيلث لاين" منها:
1- مضاد للالتهابات
واحدة من أكثر فوائد سم النحل هي آثاره القوية كمضادة للالتهابات. فلقد ثبت أن العديد من مكوناته تقلل الالتهاب، خصوصا المكون الأساسي "الميلتين".
وعلى الرغم من أن الميلتين يمكن أن يسبب الحكة والألم والالتهابات عند تناوله بجرعات عالية، إلا أنه له تأثيرات قوية مضادة للالتهابات عند استخدامه بكميات صغيرة.
2- التقليل من أعراض التهاب المفاصل
ثبت أن التأثيرات المضادة للالتهابات لسم النحل تفيد بشكل خاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي (RA) ، وهي حالة التهابية مؤلمة تؤثر على المفاصل.
وأظهرت دراسة أجريت على 100 شخص مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي أن الجمع بين علاج لسعة النحل والأدوية التقليدية مثل الميثوتريكسات والسلفاسالازين والميلوكسيكام كان أكثر فاعلية في تقليل الألم وتورم المفاصل من العلاج بالأدوية التقليدية.
3- يفيد صحة الجلد
بدأت العديد من شركات العناية بالبشرة بإضافة سم النحل إلى منتجات مثل الأمصال والمرطبات.
فقد يعزز هذا المكون صحة الجلد بطرق عدة، بما في ذلك عن طريق تقليل الالتهاب، وتوفير تأثيرات مضادة للبكتيريا، وتقليل التجاعيد.
4- صحة المناعة
ثبت أن لسم النحل آثار مفيدة على الخلايا المناعية التي تتوسط الاستجابات التحسسية والالتهابية.
هل من آثار جانبية؟
بينما ثبت أن سم النحل يقدم العديد من الفوائد المحتملة، لكن قد ينتج عنه بعض الآثار الجانبية، حيث يمكن أن تؤدي بعض طرق العلاج بسم النحل، بما في ذلك الوخز بالإبر إلى آثار جانبية مثل الألم والتورم والاحمرار.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب العلاج بسم النحل في حدوث آثار جانبية خطيرة أو حتى الموت لدى الأفراد الذين يعانون من الحساسية الشديدة.
كما تم توثيق آثار سلبية خطيرة أخرى مرتبطة بهذا العلاج، بما في ذلك فرط التنفس، التعب، فقدان الشهية، الألم الشديد، زيادة خطر النزيف، القيء.
لذا وللبقاء في الجهة الآمنة، يجب أن يتم إجراء العلاج بسم النحل والوخز بالإبر من قبل أخصائي رعاية صحية مؤهل فقط.
(ترجمات)