للنساء.. مواد كيميائية خطرة في وصلات الشعر

شاركنا:
العثور على مواد مسرطنة في وصلات الشعر

تستخدم ملايين النساء وصلات الشعر، سواءً كانت اصطناعية أو طبيعية، لأشهر متواصلة، من خلال تركيبها أثناء الاستحمام، وممارسة الرياضة، وحتى النوم.

وقد اكتشف العلماء مؤخرًا، أنّ هذه الوصلات تحتوي على عشرات المواد الكيميائية المدرجة في قوائم المواد الخطرة، بما في ذلك مواد مسرطِنة ومواد سامة للجهاز التناسلي.

حلل الباحثون 43 منتجًا متوافرًا تجاريًا، بالإضافة إلى عيّنة مجمّعة من شعر بشري، ووجدوا مواد كيميائية مدرجة في قوائم المواد الخطرة بكاليفورنيا في 91% منها.

وفي 4 منتجات اصطناعية غير محددة، تجاوزت مستويات بعض مثبّتات القصدير العضوي الحدود المسموح بها في الاتحاد الأوروبي. كما احتوى العديد منها على مواد كيميائية تشترط كاليفورنيا وضع تحذيرات بشأنها. وكان منتجان يحملان علامة "غير سام"، من بين أنظف المنتجات التي تم اختبارها، إلا أنّ معظم الادعاءات الصحية على العبوات لم تكن ذات مصداقية.

عند استخدام هذه المنتجات على فروة الرأس لأسابيع أو شهور، واستنشاق الأبخرة الناتجة عن تصفيف الشعر بالحرارة، ولمسها طوال اليوم، قد تنتقل المواد الكيميائية إلى الجسم. 

الخطر يصل لوصلات الشعر

قام باحثون من معهد سايلنت سبرينغ ومعهد ساوث ويست للأبحاث، بشراء منتجات من متاجر مستلزمات التجميل ومواقع البيع بالتجزئة الإلكترونية، واختاروا علامات تجارية شهيرة ومنتجات تدّعي فوائد صحية. اختبروا أليافًا اصطناعية مثل كانيكالون وأكواتكس، وأليافًا طبيعية كالشعر البشري، ومزيجًا منها. وكانت النتائج مذهلة.

  • احتوت العديد من المنتجات الاصطناعية على مستويات عالية من الكلور أو البروم أو الفلور، ما يشير إلى وجود مثبطات اللهب ومضافات بلاستيكية.
  • كما احتوت المنتجات المُعلن عنها بأنها "مقاومة للهب"، على مستويات عالية من الكلور، وهو ما يتوافق مع الألياف الاصطناعية المصنوعة من البولي فينيل كلوريد (PVC).
  • واحتوت المنتجات الطاردة للماء على الفلور، ما قد يدل على وجود مركبات مفلورة.

مع ذلك، لم يكشف الاختبار المُوجّه، عن وجود مركّبات PFAS المحددة المُستخدمة في الطريقة المُتبعة، على الرغم من أنّ هذه الطريقة لم تُغطِّ سوى مجموعة محدودة من هذه المواد الكيميائية.

وكانت النتيجة الأكثر إثارة للقلق هي احتواء 4 منتجات على مركبات القصدير العضوية، وهي مواد كيميائية تُستخدم لتثبيت البلاستيك. وقد بلغت تركيزات بعضها مستوياتٍ تُعدّ غير قانونية للبيع في أوروبا. 

عندما وضع الباحثون عينات في ماء دافئ لمحاكاة الاستحمام، تسربت كميات قابلة للقياس من القصدير إلى الماء.

وتأتي هذه النتائج من دراسات مخبرية أُجريت على الحيوانات، والتي ربطت هذه المواد الكيميائية بزيادة الوزن، ومشاكل التمثيل الغذائي، ومقاومة الأنسولين. كما أنها معروفة بتسببها في تهيج الجلد، ما قد يُفسر سبب إصابة بعض مستخدمي وصلات الشعر بمشاكل في فروة الرأس، أو طفح جلدي، أو حتى تساقط الشعر.

(ترجمات)