للرجال.. هذه العلامة المبكرة لأمراض القلب قد تهدد حياتك

شاركنا:
دراسة : مشاكل القلب تؤثر على الصحة الجنسية للرجال (إكس)
يقول الدكتور جامين براهمبات، وهو طبيب مسالك بولية وجرّاح في أورلاندو هيلث، وأستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة سنترال فلوريدا: "عندما يعاني الرجل من ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري غير المنضبط، يكون من الأسهل تحديد الأسباب المحتملة للضعف الجنسي، ولكن عندما يكون الرجل أصغر سنًا أو يبدو بصحة جيدة، أنظر أيضًا إلى ما هو أبعد من غرفة النوم، وأبدأ في التفكير في الأوعية الدموية والقلب".

علاقة الصحة الجنسية بمشاكل القلب

ويضيف براهمبات: "إنّ تناول البطاطس المقلية كبيرة الحجم في وقت متأخر من الليل، والاختيارات الأخرى التي تتخذها اليوم، قد لا تسبب لك بنوبة قلبية غدًا، ولكنها قد تساهم في تغيرات الأوعية الدموية التي تظهر في وقت مبكّر على شكل ضعف الانتصاب".

ويقول: "لهذا السبب أنظر إلى ضعف الانتصاب كعلامة محتملة لمشاكل صحية أكثر فتكًا.. وإليكم السبب: تشير جمعية القلب الأميركية، إلى أنّ العجز الجنسي يمكن أن يظهر أحيانًا قبل سنة إلى 3 سنوات من ظهور أعراض أمراض القلب الكلاسيكية، مثل الذبحة الصدرية أو ألم الصدر.. وتذهب إرشادات الجمعية الأميركية لجراحة المسالك البولية إلى خطوة أبعد من ذلك: ينبغي إخبار الرجال بأنّ ضعف الانتصاب يمكن أن يكون علامة خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الكامنة، وغيرها من الحالات الصحية التي قد تستحق التقييم والعلاج".

وبحسب الطبيب، السبب هو أنّ معظم مشاكل القلب لا تبدأ في القلب، بل تنشأ عادة في الأوعية الدموية الأصغر في الجسم. ومع مرور الوقت، يمكن أن تفقد الشرايين مرونتها، وتصبح البطانة الداخلية أقل استجابة، ويمكن أن تتراكم اللويحات من الكوليسترول والالتهابات. ويؤثر ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم والتدخين وقلة النوم والتوتر، على صحة الأوعية الدموية.

الكشف المبكّر عن أمراض الأوعية الدموية

وإذا بدأت الأوعية الدموية في التصلب أو التضييق أو فقدان قدرتها على الفتح بالطريقة التي ينبغي لها، فقد تظهر التغيرات الانتصابية مبكّرًا في بعض الأحيان، قبل أن تظهر على شخص ما علامات التحذير الكلاسيكية لأمراض القلب. ولهذا السبب تتم مناقشة الضعف الجنسي أحيانًا كعلامة مبكّرة لمرض الأوعية الدموية، ما يعني مرض الأوعية الدموية التي تزود الدم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك القضيب.

ولا تشير كل حالة من حالات الضعف الجنسي إلى أمراض القلب، ولكن عندما يكون الضعف الجنسي جديدًا أو مستمرًا أو يتفاقم تدريجيًا، خصوصًا عند أولئك الذين يقولون إنهم يشعرون أنهم بخير، فقد يكون ذلك علامة على أخذ مخاطر القلب والأوعية الدموية على محمل الجد. وذلك لأنّ التغيرات نفسها في الأوعية الدموية التي تؤثر على القلب، يمكن أن تؤثر على القضيب أيضًا.



(ترجمات)