تُشير دراسة جديدة إلى أن زواج الأقارب مسؤول عن ما يصل إلى 10% من حالات مرض السكري من النوع الثاني.
وقام خبراء من معهد ويلكوم سانغر وجامعة كوين ماري في لندن بتحليل البيانات الجينية لأكثر من 400 ألف شخص في بريطانيا.
ووجد الباحثون وفق "تلغراف" 12 مرضًا واضطرابات مرتبطة بزواج الأقارب، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني والربو واضطراب ما بعد الصدمة.
وقال الفريق إن الزواج المرتبط بالدم يمثل حوالي 10% من حالات مرض السكري من النوع الثاني بين الباكستانيين البريطانيين ونحو 3% من الحالات بين البنغلاديشيين البريطانيين.
ومن المحتمل أيضًا أن يكون مسؤولاً عن 8% من حالات الربو لدى الباكستانيين البريطانيين و2% لدى البنغلاديشيين البريطانيين.
وقال المؤلف الأول للدراسة في معهد ويلكوم سانغر دانييل مالاوسكي: "في حين أن قرابة الدم لها دور أصغر في الأمراض الشائعة مقارنة بالعوامل الأخرى، إلا أنه لا يزال من الضروري فهم تأثيرها المحدد على الصحة في المجتمعات".
أضرار زواج الأقارب
يمكن أن يمثل الزواج من أحد الأقارب مشكلة لأنه يزيد من فرصة نقل الطفرات الجينية الضارة التي تنتشر في العائلات.
وجدت دراسة سابقة أن واحدًا من كل 16 طفلًا يولدون لأبوين يعانون من تشوه خلقي مقارنة بواحد من كل 38 طفلًا من آباء لا تربطهم صلة قرابة.
وقال الفريق إن الهدف من الدراسة لم يكن "إصدار حكم سلبي على ممارسة زواج الأقارب، ولكن توجيه العلماء إلى نوع الدراسات التي يجب إجراؤها في المستقبل لفهم هذه الأمراض والبيولوجيا الكامنة وراءها بشكل أفضل، للمساعدة في تطويرها".
(ترجمات)