وداعا للحقن؟ حبة واحدة يوميا قد تغير علاج السكري إلى الأبد

آخر تحديث:

شاركنا:
حبة يومية جديدة تُحقق نتائج قياسية لمرضى السكري

كشفت نتائج دراسة سريرية جديدة أن دواء فمويا يؤخذ مرة واحدة يوميا قد يُحدث تحولا كبيرا في علاج السكري من النوع الثاني، بعدما تفوق على أبرز العلاجات الفموية المنافسة في خفض مستويات السكر في الدم والمساعدة على إنقاص الوزن.

علاج السكري من النوع الثاني

ويحمل الدواء اسم أورفورغليبرون، ويُسوق تحت العلامة التجارية Foundayo. وينتمي إلى فئة أدوية GLP-1 نفسها التي تضم الحقن الشهيرة المستخدمة لعلاج السكري والسمنة، لكنه يتميز بكونه حبة فموية لا تتطلب شروطا خاصة للتناول.

وعلى عكس دواء Rybelsus الفموي الحالي، الذي يجب تناوله على معدة فارغة مع كمية محدودة من الماء وانتظار 30 دقيقة قبل الأكل أو الشرب، يمكن تناول أورفورغليبرون في أي وقت من اليوم دون قيود مماثلة.

وشملت الدراسة، التي حملت اسم ACHIEVE-3، نحو 1,700 شخص من 6 دول، جميعهم مصابون بالسكري من النوع الثاني ولم يتمكنوا من السيطرة على المرض بشكل كافٍ باستخدام دواء Metformin.

وبعد عام من المتابعة، سجل المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة من أورفورغليبرون انخفاضا في معدل السكر التراكمي (A1C) بلغ نحو 2.2 نقطة، مقارنة بـ1.4 نقطة فقط لدى مستخدمي سيماجلوتيد الفموي.

كما فقد المشاركون الذين تناولوا الجرعة الأعلى من الدواء الجديد نحو 9 كيلوغرامات من أوزانهم خلال عام واحد، مقابل نحو 5 كيلوغرامات فقط لدى مستخدمي الدواء المنافس.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلث المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة وصلوا إلى مستويات سكر قريبة من المعدلات الطبيعية لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، مقارنة بنحو شخص واحد من كل 8 في المجموعة الأخرى.

ورغم هذه النتائج الواعدة، سجلت الدراسة آثارا جانبية معوية مشابهة لتلك المرتبطة بأدوية GLP-1 الأخرى، مثل الغثيان والإسهال والقيء، ما دفع قرابة 10% من المشاركين إلى إيقاف العلاج.

(ترجمات)