كينيا تتعقب 135 مخالطا لحالة إيبولا وسط جهود لاحتواء التفشي

آخر تحديث:

شاركنا:
نيجيريا وأوغندا تتبادلان المعلومات لتحديد مصدر إصابة إيبولا (رويترز)

كشفت منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الخميس أنهما لم تتلقيا معلومات مؤكدة تفيد بأن مصابة بالإيبولا في نيجيريا سافرت إلى الكونغو، وذلك بعد أن قالت السلطات الأوغندية إن المرأة ذهبت إلى الكونغو قبل تشخيص إصابتها.

فيروس إيبولا

وذكرت السلطات الصحية في نيجيريا أن أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد منذ أكثر من عقد هي لإمرأة أوغندية عادت مؤخرا من بلدها.

وقالت وزارة الصحة الأوغندية إن المرأة سافرت أيضا إلى الكونغو، حيث تم الإعلان عن تفشي المرض لأول مرة في منتصف مايو، ومنذ ذلك الحين أصبح التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق.

وذكر المسؤول في المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وسام منقولة، أن نيجيريا وأوغندا تتبادلان المعلومات لتحديد تحركات المصابة والمصدر المحتمل لانتقال العدوى إليها.

وأضاف منقولة في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت: "حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة تفيد بأن المصابة سافرت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية".

العدوى الفيروسية

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن المعلومات المقدمة عن المصابة لم تتضمن أي سفر خارج أوغندا.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية بافيل أورسو خلال المؤتمر: "المعلومات التي تلقيناها تفيد بأن المريضة عادت إلى أبوجا في 3 أكتوبر بعد أن ظلت في أوغندا منذ 16 سبتمبر".

وأضاف أورسو أن التركيز في نيجيريا ينصب حاليا على احتواء العدوى الفيروسية، مشيرا إلى أن المصابة لا تزال تتلقى العلاج في المستشفى، وأن مؤشراتها الحيوية في تحسن.

من جهة أخرى، قال مسؤول في قطاع الصحة في كينيا إن السلطات هناك تتبعت الآن جميع المخالطين لأول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، وعددهم 135 شخصا. وتم تأكيد إصابة تلك الحالة بالمرض في 6 أكتوبر، وبعد ذلك تم تسجيل 8 حالات أخرى.

(وكالات)