كيف نبني علاقة عاطفية صحية مع الشريك؟

شاركنا:
تطوير السلامة العاطفية والعلاقات الصحية عملية تتطلب الكثير من الجهد المتبادل
هايلايت
  • الاستماع الفعال والتواصل بصراحة من الأمور التي تبني علاقة صحية.
  • التسامح جانب أساسي لبناء السلامة العاطفية والعلاقات الصحية.

يعدّ بناء السلامة العاطفية والعلاقات الصحية أمرا في بالغ الأهمية للرفاهية والسعادة العامة خلال العلاقة.

فالشعور بالأمان العاطفي في العلاقات يساعد على التعبير بحرية ومن دون خوف من الحكم أو الرفض أو النقد. لكن تطوير السلامة العاطفية والعلاقات الصحية عملية تتطلب الجهد والالتزام والتفاهم المتبادل. فما هي أبرز النصائح في هذا المجال؟

1- الاستماع الفعّال

يتضمن الاستماع الفعال التركيز والانخراط الكامل مع الشخص الذي يتحدث. يعني إعطاء الشخص الانتباه الكامل، والتواصل البصري، والاستماع من دون مقاطعة أو إصدار أحكام.

والاستماع الفعال يظهر للشخص الآخر التقدير لأفكاره ومشاعره مما يساعد على بناء الثقة والأمان العاطفي.

2- التواصل بصراحة وصدق

التواصل المفتوح والصادق ضروري لبناء السلامة العاطفية والعلاقات الصحية. يعني التعبير عن الأفكار والمشاعر  بطريقة محترمة وبناءة.

كما يعني أيضا الاستماع بنشاط إلى وجهة نظر الشخص الآخر والاستجابة بتعاطف وتفهم.

3- خلق مساحة آمنة للضعف

الضعف هو مفتاح بناء الأمان العاطفي وتعميق العلاقات.

ويعني إنشاء مساحة آمنة للضعف الدعم والتعاطف عندما يشارك شخص ما أعمق أفكاره ومشاعره.

4- احترام الحدود

احترام الحدود يعني فهم واحترام الحدود الجسدية والعاطفية والعقلية للشخص الآخر، كطلب الموافقة قبل بدء الاتصال الجسدي، واحترام خصوصيتهم ومساحتهم الشخصية، والامتناع عن السلوك الذي يجعله غير مرتاح.

5- التسامح

التسامح جانب أساسي لبناء السلامة العاطفية والعلاقات الصحية، أي التخلي عن الضغائن والاستياء والغضب تجاه الشخص الآخر، حتى لو أساء إليك. 

6- زرع التعاطف

التعاطف هو القدرة على فهم ومشاركة مشاعر الآخرين من منظورهم. هذا يعني وضع النفس مكان الآخر في أحداث معينة.


(ترجمات)