تصدّر مرض الزهري محركات البحث في الأردن بزعم ارتفاع الإصابات به في البلاد. فما هو مرض الزهري؟ ما أعراضه؟ وهل من علاج له؟
مرض الزهري هو عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وفي حال لم يُعالَج، يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة، وفق منظمة الصحة العالمية.
وينتقل المرض أثناء ممارسة الجنس الفموي والمهبلي والشرجي، وأثناء الحمل، وعن طريق نقل الدم. وقد يؤدي الزهري أثناء الحمل إلى حالات الإملاص ووفاة حديثي الولادة وولادة أطفال مصابين بالزهري (الزهري الخلقي).
أعراض مرض الزهري
قد لا تظهر أي أعراض على المصابين بمرض الزهري. ويستمر المرض إذا لم يُعالَج لسنوات عديدة، ويمر بمراحل عدة.
الزهري الأولي:
- يستمر نحو 21 يوماً.
- تظهر قرح دائرية وقد تكون شديدة في الأعضاء التناسلية أو الشرج.
- يمكن أن ينتقل المرض عن طريق القرح إذا لم تُغطى بشكل صحيح بالواقي الذكري أثناء الاتصال الجنسي.
الزهري الثانوي:
- يظهر طفح جلدي غير مثير للحكة في راحتي اليدين وباطن القدمين.
- تظهر آفات بيضاء أو رمادية في المناطق الدافئة والرطبة كفتحة الشرج.
الزهري الكامن:
- لا تظهر أعراض في كثير من الأحيان.
- يتطور إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من مراحل الزهري بعد سنوات إذا لم يُعالَج.
- يمكن أن يؤدي الزهري الثالثي إلى أمراض الدماغ والقلب والأوعية الدموية، من بين حالات مرضية أخرى.
ويعد الاستخدام الصحيح والمنتظم للواقي الذكري أفضل وسيلة للوقاية من مرض الزهري بالإضافة إلى العديد الأمراض المنقولة جنسياً.
علاج مرض الزهري
مرض الزهري قابل للعلاج ويمكن التعافي منه، وفق الصحة العالمية. ويجب على الأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم بمرض الزهري التحدث إلى الطبيب.
المرحلة المبكرة من علاج مرض الزهري تتم بحقن مادة البنزاثين بنسلين، وهي تمثل الخط الأول لعلاج الزهري والعلاج الوحيد الذي توصي المنظمة بإعطائه للحوامل المُصابات بالمرض. وبوصفه خط ثان للعلاج، قد يستخدم الأطباء أيضاً الدوكسيسيكلين أو السيفترياكسون أو الأزيثروميسين، وهي مضادات حيوية.
وتُستعمل مادة البنزاثين بنسلين في علاج المراحل المتأخرة من مرض الزهري، لكنه يقتضي إعطاء المزيد من الجرعات. وتُعطَى الجرعات عادة مرة واحدة أسبوعياً مدة ثلاثة أسابيع، خاصة عندما لا يكون من الممكن تحديد مرحلة العدوى.
(ترجمات)