دراسة الأولى من نوعها.. المشردون أكثر عرضة للوفاة المفاجئة

شاركنا:
معدل الموت القلبي المفاجئ كان أعلى بـ 7 مرات من عامة السكان
هايلايت
  • يموت المشردون في سن مبكرة، بمتوسط ​​عمر 50 عامًا.
  • مقاطعة سان فرانسيسكو تضم واحدة من أعلى تجمعات المشردين في أميركا. 

بينما لا تكثر الدراسات حول الصحة الجسدية والنفسية للمشردين، وجدت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في ولاية سان فرانسيسكو أن الأشخاص الذين يعانون من التشرد لديهم معدل أعلى بمقدار 16 ضعفًا للوفاة المفاجئة بسبب النوبات القلبية، بالإضافة إلى أسباب أخرى.

وركزت الدراسة على مقاطعة سان فرانسيسكو، التي تضم واحدة من أعلى تجمعات المشردين في البلاد. 

وقال طبيب القلب وأستاذ الطب في جامعة كاليفورنيا في "سان فرانسيسكو" والمؤلف زيان إتش:

  • يموت الأفراد المشردون في سن مبكرة، بمتوسط ​​عمر 50 عامًا.
  • تسلّط دراستنا الضوء على مساهمة الموت المفاجئ في السكان المشردين .
  • لقد وجدنا أن الأسباب القلبية وغير القلبية، مثل الجرعات الزائدة والالتهابات غير المعترف بها، أعلى بكثير بين الأفراد المشردين الذين يموتون فجأة؟
  • تقدم هذه النتائج العديد من الأفكار الجديدة حول التأثير العميق للتشرد على الموت المفاجئ وأسبابه الأساسية.

ماذا في دراسة الموت المفاجئ؟

وخلال الدراسة، تتبع الباحثون تشريح جثث 868 شخصًا في المقاطعة ماتوا فجأة. ومن بين هؤلاء، كان 151 بلا مأوى.

وكانوا أصغر سنا ومن المرجح أن يكونوا ذكورا، مع ارتفاع معدل انتشار تعاطي الكحول والمخدرات، فضلا عن الحالات النفسية، خصوصا الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وفق موقع "ميديكال إكسبرس".

ووجدت أن معدل الموت القلبي المفاجئ كان أعلى بـ 7 مرات من عامة السكان. كما وجدت أن الأفراد المشردين يموتون في أغلب الأحيان لأسباب غير قلبية، مثل جرعات زائدة من المخدرات، واضطرابات الجهاز الهضمي، والالتهابات.

(ترجمات)