دعا أعضاء البرلمان البريطاني إلى حظر عمليات تكبير المؤخرة البرازيلية (BBL) في المملكة المتحدة، بعد تقرير كشف عن غياب التنظيم في صناعة التجميل، ما أدى إلى تنفيذ هذه العمليات في أماكن غير آمنة مثل الأقبية، وغرف الفنادق، وحتى الحمامات العامة.
لجنة النساء والمساواة (WEC) شددت على أنّ الإجراءات عالية الخطورة مثل الحقن غير الجراحية لتكبير المؤخرة، والتي تسببت بوفاة بعض المرضى، يجب حظرها فورًا، مع ضرورة إنشاء نظام ترخيص صارم للإجراءات الأقل خطورة، يضمن أن يقوم بها أشخاص مؤهلون فقط، بحسب صحيفة "غارديان" البريطانية.
وأظهر التحقيق الذي استمر 9 أشهر، أنّ بعض الأشخاص يجرون هذه العمليات من دون أيّ تدريب رسمي، ما يعرض حياة العامة للخطر.
كما تم الإشارة إلى حالات وفاة وإصابات خطيرة، من بينها وفاة أليس ويب، البالغة 33 عامًا، بعد عملية BBL في سبتمبر 2024، وحالة إصابة ساشا دين بعد مضاعفات تسببت في دخولها العناية المركزة لمدة خمسة أسابيع.
وحذرت اللجنة من أنّ انتشار هذه الإجراءات الخطرة مرتبط بضغط مواقع التواصل الاجتماعي وتأثير المؤثرين الذين "يشرعنون" عمليات التجميل عالية الخطورة، ما يزيد من مخاطر تعرض الأشخاص للإصابات الخطيرة.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة البريطانية، أنها ستدرس التقرير وستردّ عليه قريبًا، مؤكدة أنها تعمل على "ضمان أن يتمكن فقط المتخصصون المؤهلون من إجراء العمليات عالية الخطورة وحماية المرضى من المخاطر الجسيمة".
(ترجمات)