بعد أيام من زلزال المغرب المدمر، لا يزال يسابق رجال الإنقاذ الوقت بدعم من فرق أجنبية للعثور على ناجين تحت الدمار الكبير.
وفي الإطار، قالت رئيسة الفريق الإسباني أنيكا كولبحديث صحفي إنه "من الصعب القول ما إذا كانت فرص العثور على ناجين تتضاءل لأنه على سبيل المثال، في تركيا (التي ضربها زلزال عنيف للغاية في فبراير) تمكننا من العثور على امرأة على قيد الحياة بعد 6 أيام ونصف يوم. دائما يكون هناك أمل".
لكن كم يستطيع الإنسان البقاء تحت الأنقاض؟
اليوم الثالث على زلزال المغرب
يشير الخبراء إلى أن اليوم الثالث قد يكون حاسما من ناحية البقاء على قيد الحياة في حالات الكوارث، كما أن هناك عوامل عدة تلعب دورا هنا منها وجود أوكسيجين، مدى خطورة إصابة الشخص ووضعه الصحي.
كما أن الأطفال لديهم طاقة وقدرة أكبر من كبار السن للبقاء على قيد الحياة، فعادة ما يكون الأطفال المستخرجون من تحت الأنقاض بصحة جيدة وذلك بسبب صغر حجمهم وعدم معاناتهم من مشاكل طبية.
وبالنسبة للبالغين، فيختلف الأمر وفقا للوضع الصحي لهم، مثلا من يعاني من مشاكل في القلب أو مصاب بمرض السكري ولم يتناول دواءه لأيام عدة، لن يستطيع الصمود والعيش لفترة طويلة بغض النظر عن إصابته أم لا.
كما أن نوع الإصابة جراء الدماء لديها تأثير كبير على بقاء الشخص على قيد الحياة أم لا، فمن يعاني من جروح أو كسور معرض لحصول مضاعفات صحية قد لا يتمكن من الصمود لفترة طويلة.
وعن قدرة الإنسان في البقاء من دون طعام، فقد تختلف بين شخص وآخر، وممكن يبقى الإنسان بلا أكل لمدة تتراوح بين 3 أو 4 أيام.
(المشهد)