أظهرت دراسة شملت 840 أما أن تغذية الأم قد ترتبط بتركيب حليبها، ونشاط الغدة الثديية المنتجة له، ونمو الطفل. وحلّل الباحثون 1,543 عينة حليب من أمهات في بوركينا فاسو وباكستان وكندا، ورصدوا أكثر من 25 ألف إشارة كيميائية.
حليب الأم
وفي تجربتين ببوركينا فاسو وباكستان، حصلت بعض الأمهات المرضعات على مكملات غذائية غنية بالسعرات الحرارية والبروتين.
وفي بوركينا فاسو، زادت احتمالات أن يلحق الأطفال الأصغر حجما بركب النمو بأكثر من الضعف لدى الأمهات اللواتي تلقين المكملات بعد الولادة.
وفي باكستان، ارتفعت احتمالات استمرار الطفل على مسار نمو مستقر بنحو 24%.
ورصد الباحثون 7 جزيئات في الحليب ارتبطت بالمكملات وبوزن الرضيع في عمر 4 أشهر.
ومن بينها جزيء يُعرف باسم C5، ارتبط ارتفاعه بانخفاض مستويات أحد البروتينات الرئيسية والسكريات في الحليب، وهو نمط ربطته دراسات سابقة بانخفاض إنتاج الحليب.
وبرز في الدراسة أيضا فيتامين B5، المعروف بحمض البانتوثينيك، الذي يساعد الخلايا على إنتاج الطاقة.
وسُجل انخفاض مستوياته مرة واحدة على الأقل لدى 67.2% من الأمهات في بوركينا فاسو و55.1% في باكستان، مقابل أقل من 1% في كندا.
وارتبط انخفاضه الشديد بارتفاع مستويات C5، فيما قللت المكملات خطر النقص الحاد في التجربتين.
لكن المكملات احتوت على عناصر غذائية متعددة، لذلك لا تثبت الدراسة أن فيتامين B5 وحده أدى إلى هذه النتائج. كما أن معظم ما رصده الباحثون يدل على ارتباطات، لا على علاقة سببية مؤكدة. ونُشرت الدراسة في مجلة "ساينس".
(ترجمات)
