اختبار دم جديد للكشف المبكر عن السرطان يخضع للتقييم في أميركا

آخر تحديث:

شاركنا:
اختبار دم للكشف عن السرطان في مواجهة أول عقبة تنظيمية أميركية (رويترز)

يواجه اختبار دم مصمم لرصد مؤشرات عدة أنواع من السرطان لدى الأشخاص الأصحاء ظاهرياً أول عقبة تنظيمية رئيسية له الأربعاء، حيث يستعرض مستشارو الحكومة الأميركية مدى كفاءة عمله.

ويبحث اختبار شركة "جريل" عن جزيئات الحمض النووي التي تفرزها خلايا الأورام، وهي تقنية حديثة في الفحص تهدف إلى الكشف عن سرطانات مختلفة من خلال سحب عينة دم واحدة.

علاج السرطان 

 ومن المفترض أن تكشف فحوصات السرطان عن الأورام في مراحلها المبكرة عندما يكون علاجها أسهل.

وسيشكل اختبار الفحص متعدد السرطانات انتقالاً نوعياً عن عدد قليل من اختبارات السرطان الموصى بها حاليا - بما في ذلك تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) وتنظير القولون - والتي تبحث عن نوع واحد من السرطان في كل مرة. 

وسيصوت فريق من مستشاري إدارة الغذاء والدواء اليوم الأربعاء عما إذا كانت الفوائد المقترحة لاختبار "جاليري" الذي تنتجه شركة "جريل"، والمصمم للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، تفوق المخاطر مثل إغفال اكتشاف السرطانات أو التسبب في نتائج مضللة.

وفي الوثائق التي تم نشرها قبل الاجتماع، لم يُبد موظفو إدارة الغذاء والدواء مخاوف رئيسية تتعلق بالسلامة، لكنهم يريدون من اللجنة مناقشة ما إذا كان الاختبار يكتشف ما يكفي من السرطانات في مراحلها المبكرة لكي يتم تسويقه بغرض "الكشف المبكر".

وستدرس إدارة الغذاء والدواء توصيات المستشارين لكنها غير ملزمة باتباعها.

(أ ب)