تفشي إيبولا في الكونغو يثير مخاوف عالمية

آخر تحديث:

شاركنا:
منظمة الصحية العالمية تؤكد أن تفشي إيبولا بالكونغو يتجه إلى أن يكون أكثر الأمراض فتكا في التاريخ (أ ف ب)
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتجه ليصبح من أكثر التفشيات فتكًا في التاريخ..

حصيلة متصاعدة

وقالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي مرض إيبولا في الكونغو في طريقه إلى أن يكون أكثر الأمراض فتكًا في التاريخ، بعد أن أسفر عن وفاة أكثر من 11 ألف شخص.

أعلنت السلطات الكونغولية التفشي في 15 مايو، عقب تسجيل وفيات في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، ليصبح ثالث أكبر موجة لإيبولا مسجلة حتى الآن.

وتقترب الوفيات الحالية من حصيلة تفشي 2018-2020، الذي أودى بحياة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة، وكان الأكثر فتكًا في تاريخ الكونغو الديمقراطية.

فقد أُعلن تجاوز عدد الوفيات 2000 حالة من أصل 4381 إصابة مؤكدة، مع تسجيل معدل وفيات بلغ 45.9%.

يرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، وهي حمى نزفية تنتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم الملوثة.

لا يتوفر حاليًا لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو، فيما يجري تطوير وسائل علاجية ولقاحات جديدة.

وأوصى خبراء منظمة الصحة العالمية بتقييم لقاح "إرفيبو"، المعتمد ضد إيبولا، ضمن تجربة سريرية. 

(أ ب)