حذّرت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء من "العواقب الكارثية" لوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التابعة للأمم المتحدة، على سكّان غزة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن خطوة وقف التمويل سيكون لها "عواقب كارثية" على سكان القطاع الذي دمّرته الحرب.
وأكد جيبريسوس أن "القرارات التي اتخذتها عدة دول بوقف التمويل للأونروا، أكبر مورد للمساعدات الإنسانية في هذه الأزمة، ستكون لها عواقب كارثية على شعب غزة".
وأضاف "لا يوجد كيان آخر لديه القدرة على تقديم حجم ونطاق المساعدة التي يحتاجها 2.2 مليون شخص في غزة بشكل عاجل. ونحن نناشد إعادة النظر في هذه القرارات".
من جهته وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "الأونروا" بأنها "العمود الفقري لكافة الجهود الإنسانية في غزة".
وتأتي هذه التحذيرات بعد أن اتّخذ عدد كبير من الدول الغربية بينها أكبر الجهات المانحة للمنظمّة قراراً بإيقاف مساعداتها للأونروا بسبب ادّعاءات تورّط العديد من موظّفيها بهجمات "حماس" في 7 أكتوبر.
وكان الموقع الإلكتروني لـ "الأونروا" قد ذكر أن "السلطات الإسرائيلية قدمت معلومات حول المشاركة المزعومة لعدد من موظفي الأونروا في غزة في الهجمات على إسرائيل يوم 7 أكتوبر"، مؤكّدة أن "المنظّمة قامت بفصل هؤلاء الموظفين فورا وفتح تحقيق دون أي تأخير للكشف عن الحقيقة، وذلك حفاظا على قدرة الوكالة بالاستمرار بتقديم المساعدات الإنسانية.
(المشهد)