نوع مختلف من إنفلونزا الطيور يثير الذعر في واشنطن

شاركنا:
أول إصابة بشرية معروفة بفيروس إنفلونزا الطيور H5N5
قال مسؤولون صحيون في ولاية واشنطن إن أحد سكان الولاية مصاب بإنفلونزا الطيور، وهو نوع مختلف عن ما شوهد في الإصابات السابقة.

هذه أول حالة إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في البلاد منذ فبراير، بينما لا يزال الرجل المسن، الذي يعاني من مشاكل صحية كامنة، في المستشفى.

وصرح مسؤولون بالولاية وفق موقع "ميديكال إكسبرس" أن:

  • الشخص كان مصابًا بفيروس إنفلونزا الطيور H5N5. 
  • هذه على ما يبدو أول إصابة بشرية معروفة بفيروس إنفلونزا الطيور H5N5.

لا يُعتقد أن هذه السلالة تشكل تهديدًا أكبر لصحة الإنسان من فيروس H5N1 الذي تسبب في موجة من 70 إصابة بشرية تم الإبلاغ عنها في الولايات المتحدة في عامي 2024 و2025. وكانت معظم هذه الحالات عبارة عن أمراض خفيفة لدى العمال في مزارع الألبان والدواجن.

في السياق، قال الباحث البارز في مجال الإنفلونزا بمستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال في ممفيس، تينيسي ريتشارد ويبي: "تتصرف هذه الفيروسات بشكل مشابه/ حدسي يدفعني إلى اعتبارها مماثلة لفيروس H5N1 من منظور صحة الإنسان".

هل صار الخطر حقيقيا؟

وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بيانًا مشابهًا جاء فيه أنه لا توجد معلومات تشير إلى أن "الخطر على الصحة العامة قد زاد نتيجة لهذه الحالة".

الفرق بين H5N5 و H5N1 يكمن في البروتين الذي يشارك في إطلاق الفيروس من خلية مصابة وتعزيز انتشاره إلى الخلايا المحيطة.

كما أن فيروس H5N5 ربما يكون له تفضيل مختلف فيما يتعلق بنوع الطيور التي يصيبها بسهولة.

صرح مسؤولو الصحة بأن أحد سكان مقاطعة غرايز هاربور، الذي لم تُكشف هويته، لديه قطيع من الدواجن المنزلية في فناء منزله، وقد تعرّض للطيور البرية. ويعتقدون أن الدواجن المنزلية أو الطيور البرية هي المصدر الأكثر احتمالاً للتعرض، لكنهم يؤكدون أنهم ما زالوا يحققون في الأمر.

(ترجمات)