لا شكّ أنّ الاستيقاظ وسط الخضوع لعملية جراحية أمر مخيف، لكنّ هذا فعلًا ما حصل مع ناتاشا جافيت، 33 عامًا، التي استعادت تجربتها المؤلمة عندما كانت داخل غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية للمرارة، واستيقظت من التخدير.
وقالت لموقع "نورث ويلز لايف": "كل ما أتذكره هو أنني استيقظت خلال العملية، وسمعت أصواتا من حولي شعرت أنني لا أستطيع التنفس".
وتابعت: "كنت أصرخ في رأسي لكنني كنت مشلولة، لأنني لم أستطع التحرك، ولم أستطع أن أخبرهم"، موضحة أنها شعرت بكل ما كان يفعله الجراحون، لكنها فقدت الوعي بسبب الألم الناتج عن إدخال قضيبَين في بطنها.
شكوى
ما روته ناتاشا من تفاصيل صادمة جعل من أصدقائها وعائلتها يدعونها لتقديم شكوى.
وبناءً على ذلك، سيجتمع المسؤولون من المجلس الصحيّ بجامعة بيتسي كادوالادر - الذين يعملون خارج مستشفى "يسبيتي جوينيد" حيث أجريت العملية - مع ناتاشا وعائلتها هذا الأسبوع لمناقشة شكواها.
بنيما أعرب المدير الطبيّ التنفيذيّ للمجلس الصحي بجامعة بيتسي كادوالادر الدكتور نيك ليونز"، عن أسفه "للغاية لسماع تجربة ناتاشا"، قائلًا: "هذا ليس ما نتمنّاه لأيّ شخص في مستشفياتنا".
وأكد أنه "يتم الآن التحقيق في هذا الأمر، حتى نتمكن من فهم ما حدث بشكل كامل".
(ترجمات)