بالحالة الأولى في البلاد، توفي طالب يبلغ من العمر 21 عامًا في فيتنام، عقب إصابته بإنفلونزا الطيور، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام.
وأكدت إدارة الطب الوقائيّ في فيتنام (وزارة الصحة) أنّ الشاب كان طالبًا في جامعة نها ترانغ وتوفي بسبب نوع فرعيّ من فيروس الإنفلونزا H5N1، حسبما ذكرت شبكة Asianews.network.
وشددت وزارة الصحة أيضًا على "ضرورة تعزيز السيطرة على إنفلونزا الطيور لمنع انتقالها إلى البشر".
ولم يجد التحقيق الوبائيّ الذي أجرته الوزارة، أيّ دواجن مريضة أو نافقة بالقرب من منزل الرجل المتوفى، ولكن تم العثور على طيور برية محاصرة بالقرب من منزله. وقال المسؤولون إنّ الشاب توفي متأثرًا بالعدوى.
وقالت وزارة الصحة: "مع تغيّر الفصول، يظهر الطقس تغيرات غير متوقعة تعد عوامل مواتية لتطور الفيروس"، مطالبة من مسؤولي الصحة زيادة المراقبة للكشف عن الحالات الجديدة.
وحذرت وزارة الصحة من أنه لا يزال هناك خطر محتمل لإصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور، بينما لا يوجد حاليًا علاج محدد لها لدى البشر، ولا يوجد لقاح للوقاية من المرض. كما لا يوجد أيّ دليل على أنّ إنفلونزا A/H5N1 تنتقل من شخص لآخر.
إنفلونزا الطيور
لإدارة تفشي إنفلونزا A/H5N1 بشكل فعال، ومنع انتقالها من الدواجن إلى البشر، يعد الالتزام بتدابير رئيسية أمرًا بالغ الأهمية مثل:
- الامتناع عن استهلاك الدواجن أو منتجات الدواجن المريضة أو المتوفاة أو غير المؤكدة المصدر.
- من الضروريّ تناول الطعام المطبوخ جيدًا فقط.
- تجنب أعمال ذبح أو نقل أو شراء أو بيع الدواجن، أو منتجات الدواجن التي لا يُعرف مصدرها.
- عند مواجهة دواجن مريضة أو ميتة، من الضروريّ عدم معالجة أو استهلاك هذه الحيوانات.
- بدلًا من ذلك، ينبغي تقديم إخطار فوريّ إلى السلطات المحلية والخدمات البيطرية في المنطقة المجاورة.
(ترجمات)