ارتفاع الأمراض المنقولة جنسيا في جنوب إفريقيا يدق ناقوس الخطر

شاركنا:
النساء البالغات أبلغن عن سلوك جنسي أكثر خطورة

توصل باحثو معهد بيرنت وزملاؤهم إلى رؤى جديدة حول العوامل الاجتماعية والسلوكية والبيولوجية التي تسهم في ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والأمراض المنقولة جنسيًا بين الفتيات المراهقات والشابات في جنوب إفريقيا.

تشير الإحصاءات إلى أن 86% من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا تحدث بين الفتيات. كما أن النساء الشابات من الفئة العمرية 15-24 عامًا معرضات للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بمعدل ضعف الرجال من الفئة العمرية نفسها.

نُشرت الدراسة تحت عنوان "الاختلافات في عوامل خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين المراهقين والنساء البالغات في جنوب إفريقيا وارتباطها بالأمراض المنقولة جنسيًا" في مجلة الأمراض المنقولة جنسيًا. 

وأُجريت الدراسة على مجموعتين:

  • مراهقات تتراوح أعمارهن بين 14-19 عامًا.
  • نساء بالغات بين 25-35 عامًا.

ورغم أن النساء البالغات أبلغن عن سلوك جنسي أكثر خطورة، فإن المراهقات كن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.

وأظهرت النتائج أن 62% من المراهقات و34% من النساء البالغات المشاركات في الدراسة مصابات بعدوى منقولة جنسيًا، مع غياب الأعراض في معظم الحالات.

العوامل المساهمة

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة  الدكتورة ليندي ماسون وفق موقع "ميديكال إكسبرس" إن ارتفاع معدلات الأمراض المنقولة جنسيًا يعود إلى عوامل عدة، منها ضعف التشخيص والعلاج لهذه الأمراض. وأكدت الحاجة إلى سياسات صحية فعّالة لتقليل معدلات الإصابة.

من جانبه، أشار الدكتور هيلتون همفريز إلى أن القضايا الاجتماعية، مثل المعتقدات الخاطئة حول مخاطر الإصابة، تؤثر على تصرفات النساء والفتيات لحماية أنفسهن.

كما أضافت الدكتورة باميلا مخيزي أن هناك صلة بين النشاط الجنسي والالتهاب، تفاقمت بسبب استخدام منتجات مصممة لزيادة المتعة الجنسية للذكور. وأوضحت أن المراهقات يملن إلى استخدام هذه المنتجات لإيجاد "إحساس يشبه العذراء"، بينما تسعى النساء الأكبر سنًا لتعزيز القدرة الجنسية. كلا السلوكين يهدفان إلى إرضاء الشركاء الذكور، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بالتأثيرات الصحية لهذه المنتجات.


(ترجمات)