أثّرت الجائحة بشدة على قطاع السياحة، فتوقف النقل الجوي، وتوقفت الطائرات في المطارات، بينما علّقت سفن الرحلات البحرية عملياتها. ونتيجةً لذلك، لم يتمكن عدد لا يحصى من الأفراد من تحقيق طموحاتهم في السفر.
تركت قيود السفر الناس يشعرون بأنهم "محاصرون في منازلهم" ويشعرون بخيبة أمل متزايدة. أُلغيت الأنشطة الترفيهية التقليدية، كالحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية والمهرجانات الكبيرة، أو تحولت إلى أشكال إلكترونية.
سرّع هذا التحول ظهور "وضع طبيعي جديد"، حيث أصبحت السياحة الريفية خيارًا مثاليًا للأفراد الذين يسعون لاستعادة سبل عيشهم وتوليد مصادر دخل جديدة خلال الأزمة العالمية.
السياحة الريفية
السياحة الريفية هي سفرٌ إلى مناطق غير حضرية، يتفاعل مع أسلوب الحياة والثقافة والبيئة الطبيعية المحلية.
تركز السياحة الريفية المسؤولة على الأنشطة المُدارة بشكل مستدام، والتي تُواصل تحقيق فوائد للمجتمعات المحلية.
ويمكن أن تشمل أنشطةً مثل الإقامة في المزارع، والمشي لمسافات طويلة، وصيد الأسماك، والمشاركة في المهرجانات المحلية، مع التركيز على تجربة الريف ودعم المجتمعات المحلية.
الهدف غالبًا هو الهروب من صخب المدن والتواصل مع الطبيعة، مع الاستمتاع بتجارب أصيلة في القرى والمناظر الطبيعية الريفية.
(ترجمات)