انتعاش السياحة في سوريا.. هذه أبرز المواقع الجاذبة للسياح

شاركنا:
السياحة الثقافية والتراثية تتصدر اهتمام الوافدين لسوريا (إكس)

شهد قطاع السياحة في سوريا انتعاشًا ملحوظًا في عام 2025، حيث ارتفع عدد الزوار الأجانب والعرب بنسبة 80% مقارنةً بالعام السابق، وفقًا لوزارة السياحة السورية.

ويعزى هذا الارتفاع في السياحة إلى تحسن الأوضاع الأمنية وسلسلة من الإجراءات السياسية التي أنعشت السفر إلى البلاد. ففي الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، بلغ إجمالي عدد الزوار، بمن فيهم السوريون، 3.56 مليون زائر، مسجلًا زيادة سنوية قدرها 18%.

ويؤكد هذا الارتفاع الكبير في أعداد الوافدين من الدول العربية والأجنبية، عودة سوريا تدريجيًا كوجهة سياحية جاذبة ومجدية.

وأكد وزير السياحة مازن الصلحاني، أنّ هذا الانتعاش لا يقتصر على عودة السياحة فحسب، بل هو انتعاش استراتيجي ذو آثار اقتصادية وثقافية واجتماعية. وتتجلى الثقة المتجددة في سوريا كوجهة آمنة وغنية ثقافيًا في تزايد أعداد السياح.

السياحة الثقافية والتراثية في الصدارة

تُعيد سوريا، المعروفة بتاريخها العريق وتراثها الثقافي الغني ومعالمها الشهيرة، بناء بنيتها التحتية السياحية، مع التركيز على ترميم المواقع الأثرية والمعالم السياحية الرئيسية.

ويتوافد السياح على الوجهات التاريخية مثل مدينة تدمر القديمة، والجامع الأموي في دمشق، وقلعتي حلب وقلعة الحصن، وكلها ذات أهمية ثقافية كبيرة وتُتيح للمسافرين فرصة استكشاف جذور سوريا التاريخية العميقة.

(ترجمات)