أسهمت خدمة "السجادة الحمراء" التي أطلقتها الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي منذ عام، في خفض زمن العبور بأكثر من 60%، من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثانية فقط، مع إمكانية معالجة جماعية تصل إلى 10 مسافرين في اللحظة نفسها، بدلًا من مسافر واحد، إلى جانب تصفير نقاط الاتصال وتقليص الوثائق المطلوبة من وثيقتين إلى صفر وثيقة.
وتتيح خدمة السفر بلا حدود "السجادة الحمراء" للمسافرين المؤهلين، إتمام إجراءات الدخول والخروج عبر مطارات دبي خلال ثوانٍ معدودة، من دون الحاجة للتوقف أو إبراز الوثائق، عبر منظومة رقمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية.
نسبة رضا كاملة
وحققت الخدمة نسبة 100% في مستوى تقديم الخدمة وفق المؤشرات المتفق عليها مع مطارات دبي، وسجلت نسبة رضا متعاملين بلغت 99.81% على مستوى الخدمات المقدمة في قطاع المنافذ الجوية، فيما تجاوز عدد مستخدمي خدمة السفر بلا حدود "السجادة الحمراء" نحو 800 ألف مستخدم حتى نهاية أبريل 2026، وبلغت نسبة الاستخدام 83% من المسافرين المؤهلين.
وأكد الفريق محمد أحمد المري المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، أنّ مرور عام على إطلاق "السجادة الحمراء"، يمثل محطة مهمة في مسيرة دبي نحو ترسيخ مفهوم الحكومة المستقبلية القائمة على الابتكار والجاهزية الاستباقية.
وأشار إلى المشروع رؤية متكاملة لإعادة تصميم تجربة السفر، بما يعكس مكانة دبي العالمية وثقة العالم بمنظومتها الحكومية.
وقال، "تمثل السجادة الحمراء نموذجًا عمليًا لرؤية دبي في تحويل الابتكار إلى تجربة إنسانية متكاملة".
وأضاف، "ما تحقق خلال عام واحد، يؤكد قدرة إقامة دبي على تطوير حلول استباقية تواكب المتغيرات العالمية، وتعزز جاهزية الإمارة لمستقبل السفر والخدمات الرقمية".
وقال العقيد خبير خالد أحمد محمد بن مدية الفلاسي مساعد المدير العام لقطاع شؤون الخدمات الرقمية "في إقامة دبي، ننظر إلى الابتكار باعتباره ثقافة عمل مستدامة وأداة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ تنافسية دبي عالميًا، وهو ما نواصل ترجمته عبر مشاريع نوعية تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والكفاءة التشغيلية والبعد الإنساني".
ويأتي ذلك بالتزامن مع فوز مشروع "السجادة الحمراء" بجائزة الابتكار المتميز في القطاع الحكومي.
(وام)