افتُتحت قمة أميركا للاستثمار في قطاع الضيافة لعام 2026، حيث أقرّ قادة القطاع بتراجع الولايات المتحدة عن غيرها من الوجهات السياحية.
تراجع السياحة في أميركا
وقبل بدء حلقة نقاش، قدّم الرئيس التنفيذي لرابطة السفر الأميركية جيف فريمان، تقييمًا واقعيًا لأداء العام الماضي، مشيرًا إلى أنّ السفر الداخلي كان "راكدًا تقريبًا" عند احتساب التضخم. وكان أداء السفر الدولي الوافد أسوأ.
وقال فريمان:
- انخفض عدد المسافرين الدوليين الوافدين إلينا بأكثر من 5% العام الماضي.
- كانت الولايات المتحدة الدولة الكبرى الوحيدة في العالم التي شهدت انخفاضًا في السفر العام الماضي.
- هذا الانخفاض يعود إلى تراجع عدد الزوار الكنديين بنسبة 25% العام الماضي.
ووصفت أريان غورين، الرئيسة التنفيذية لمجموعة إكسبيديا، هذا التراجع بأنه "مثير للقلق".
وقالت: "بصفتنا شركة سفر عالمية، سنساعد الكنديين على السفر داخل الولايات المتحدة أو إلى وجهات أخرى، لكنني قلقة بشأن إشغال غرف الفنادق في الولايات المتحدة".
تُشير البيانات التي قدمتها نائبة الرئيس الأول للمحتوى في شركة فوكوس رايت ميترا سوريلز، إلى وجود تفاوت عالمي كبير.
فبينما يُتوقع أن تشهد كل من الهند وأميركا اللاتينية نموًا سنويًا مُركبًا بنسبة 10% في إجمالي حجوزات السفر خلال الفترة من 2025 إلى 2028، ويُتوقع أن ينمو سوق الشرق الأوسط بنسبة 8%، يُتوقع أن ينمو سوق الولايات المتحدة بنسبة 4% فقط.
وقالت سوريلز: "إنّ أسرع نمو يحدث خارج الولايات المتحدة".
وخلال جلسة نقاش لاحقة، عزا الرئيس التنفيذي لشركة فنادق ومنتجعات IHG إيلي معلوف ضعف أداء السوق الأميركية، إلى ما وصفه بـ"الأعباء الخارجية"، مُشيرًا إلى مشاكل تتعلق باضطرابات الرسوم الجمركية، وخفض الإنفاق الحكومي، وانخفاض السياحة الوافدة، وإغلاق الحكومة.
وأضاف معلوف: "أعتقد أنّ الولايات المتحدة كانت ستكون أقرب إلى بقية العالم لولا بعض القيود المفروضة عليها، والتي أعتبرها مصطنعة".
تحفيز السياحة
سلّط فريمان الضوء على عوامل رئيسية عدة، محفزة للطلب على السياحة في الولايات المتحدة هذا العام، بما في ذلك الاحتفالات المصاحبة للذكرى الـ 250 لتأسيس أميركا وكأس العالم لكرة القدم 2026.
ستُقام المباريات في 11 وجهة أميركية. إلا أنّ فريمان حذّر من أنّ العوائق السياسية قد تُقوّض الأثر الإيجابي لكأس العالم.
وتساءل: "هل سنتبنى سياسات تُثني عن السفر؟"، مشيرًا إلى أمثلة مثل رسوم التأشيرات الجديدة، ورسوم دخول بقيمة 100 دولار أميركي للزوار الأجانب إلى المتنزهات الوطنية، واقتراح إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية الذي يُلزم المسافرين الدوليين بتقديم معلومات عن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
(ترجمات)