العمل في فريق يساعدك على تحسين مهاراتك والتعامل بإيجابية في العديد من الموضوعات، لكنّ فوائد العمل الجماعي لا تقتصر على هذا الحد، فهناك الكثير من المميزات التي قد تتمتع بها عند العمل مع فريق، يمكنك التعرف إليها من خلال متابعة سطور المقال التالية.
تعريف العمل الجماعي
العمل الجماعي هو الجهد التعاوني لمجموعة لتحقيق هدف مشترك، أو لإكمال مهمة بأكثر الطرق فاعلية وكفاءة، العمل الجماعي مهم لأيّ منظمة لتعزيز ثقافة العمل الإيجابية، ويمكن أن يوفر تعلّم المزيد بالعمل الجماعي مزايا كبيرة للشركة، ويمكن أن يساعدك على أن تكون أكثر فاعلية في دورك.
فوائد العمل الجماعي
إذا كنت مهتمًا بتعلم فوائد العمل الجماعي، فهناك مجموعة متنوعة من المزايا التي يمكنك استكشافها، تعدّ الفرق جزءًا مهمًا من العمليات التجارية الفاعلة والأداء، وفي ما يلي بعض فوائد العمل في فريق:
1.أفكار وتعليقات أفضل
العصف الذهني كفريق يحفز الإبداع، لأنّ الأفراد غالبًا ما يشعرون بمزيد من الثقة، قد يكون الشخص الذي يشعر بالراحة مع زملائه، أكثر عرضة لاقتراح حلول فريدة أو توليد أفكار.
يمكن أن تساعد التعليقات والاقتراحات والمدخلات من أعضاء الفريق الآخرين، في إنشاء بيئة مبتكرة وعملية، يمكن أن توفر تفاعلات الفريق أو المناقشات، الفرصة لعرض التحديات من وجهات نظر مختلفة، ما يمكّن المجموعة من إيجاد حلول فريدة من نوعها، وقد تتلقى أيضًا تعليقات بنّاءة على نقاط قوتك وضعفك الفردية، ما يشجع على تحسين أداء العمل بشكل عام.
2.زيادة الإنتاجية
من أبرز فوائد العمل الجماعي هي زيادة الإنتاجية، فغالبًا ما يقسّم قائد الفريق الفعال، العمل بالتساوي بين المجموعة، من أجل المساواة والكفاءة، قد يخصص لك قائد فريقك مهمة، وفقًا لمهاراتك ونقاط قوتك، يمكن أن يسمح لك ذلك بالتركيز على المهمة والأداء بأفضل ما تستطيع.
مع عمل جميع زملائك في أفضل حالاتهم، يمكنك توليد إنتاجية متزايدة كفريق واحد، ما قد يؤدي إلى تحسين الإنتاج والإيرادات للشركة التي تعمل بها.
3.الأهداف المشتركة
عند العمل في فريق، قد تتمكن من إنجاز أكثر مما لو كنت تعمل بمفردك، يمكن أن يخلق العمل الجماعي شعورًا بالانتماء ومشاعر أكبر بالإنجاز والرضا أثناء إكمال المهام، وقد تحسن هذه المشاعر احترامك لذاتك وسعادتك، وتزيد من رضاك الوظيفي، ويمكن أن توفر مشاركة الأهداف مع زملائك شعورًا بالتقدم والنجاح المتبادل للجميع.
4.تقليل التوتر
عند العمل في فريق، قد تجد أنك تعتمد على بعضكم البعض للحصول على التوجيه والدعم العاطفي، ويمكن أن يساعد هذا الدعم في تقليل التوتر، ما يتيح لك التركيز على المهمة وإنهاء المشروع، وإذا قام قائد فريقك بتقسيم العمل وفقًا لمهاراتك ونقاط قوتك، فقد يساعد ذلك أيضًا في تقليل إجهادك ومنع الإرهاق العقلي، حيث يمكنك العمل إلى المهام التي تعرف أنه يمكنك القيام بها.
5.العلاقات القائمة على الثقة
العمل معًا والاعتماد على أفراد الفريق المختلفين، يبني الثقة في المجموعة ويقيم علاقات قوية، وهذا من أهم مميزات العمل الجماعي، كونك عضوًا في فريق ناجح، يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من الاسترخاء بشأن طرح الأسئلة وطلب المساعدة، فإذا نشأت تحديات أو خلافات، فمن الأسهل إدارتها بكفاءة وتعاونية وتحسين مهاراتك في مكان عملك.
6.تحسين المهارات الشخصية
إذا كنت تحتاج إلى تحسين مهاراتك الشخصية، فعليك بالعمل في فريق، فهذا من أهم فوائد العمل الجماعي، نظرًا لأنه يتطلب العمل مع أعضاء الفريق الذين لديهم شخصيات مختلفة التواصل الفاعل والمهارات الشخصية الأخرى التي تنطبق على أيّ منصب تقريبًا.
إنّ تبنّي اختلافات بعضنا البعض والعمل معًا لتحقيق هدف، يحسّن التواصل ويحل النزاعات في مكان العمل، يمكن أن يعزز العمل الجماعي أيضًا مهاراتك الشخصية الأخرى، مثل إدارة الوقت والاستماع النشط.
7.التقدم الوظيفي
يمكن أن يساعد العمل الجماعي في تسهيل التقدم الوظيفي، أثناء التعاون قد تشارك أنت وأعضاء فريقك المعلومات والمهارات التي يمكن أن تساعد الجميع على اكتساب المعرفة، يمكن للكفاءات والخبرات الإضافية أن تعزز سيرتك الذاتية وتساعدك على متابعة الفرص الوظيفية المستقبلية.
قد تساعد العلاقات القوية التي تشكلها أثناء العمل في فريق أيضًا في توسيع شبكتك المهنية، ما قد يؤدي في النهاية إلى المزيد من فرص العمل والمعرفة الصناعية.
8.الموظفون الموهوبون
من فوائد العمل الجماعي، توفير فرص للتعاون وخلق بيئة عمل ممتعة، وذلك يمكن أن يعزز معنويات الموظفين، يقدّر العديد من المهنيين الموهوبين الذين يدخلون القوى العاملة، التعاون والبيئات القائمة على الفريق، ويمكن للشركات التي لديها ثقافة بالعمل الجماعي وتقدير الموظفين، جذب الأشخاص الموهوبين، وقد يكون من المرجح أن تحتفظ بهؤلاء الأفراد على المدى الطويل.
9.زيادة الابتكار
إنّ ابتكار وإنشاء منتجات توفر حلولًا عملية للمشاكل، يفصل الأعمال التجارية عن منافسيها، يمكن أن يؤدي العمل كجزء من فريق من الأفراد المتنوعين ذوي المهارات المتنوعة، إلى تعزيز مهارات الإبداع والأصالة مع زيادة الابتكار، وقد تستفيد المنظمات التي تشجع العمل الجماعي من الأفكار الرائدة، والتي يمكن أن تمنحها ميزة تنافسية في صناعتها.
10.تحسين عملية صنع القرار
يتيح لك العمل في فريق يتمتع بالتواصل الفعال المشاركة في المناقشات واكتساب نظرة ثاقبة على المنطق وراء القرار، يتمتع فريق العمل الفعال بفهم أفضل لعملية صنع القرار في الأعمال التجارية، ونتيجة لذلك قد يتم استثمارهم أكثر في نجاح الشركة.
أهمية العمل الجماعي
قد تتساءل عن أهمية العمل الجماعي في مكان العمل، عادة ما يكون العمل معًا هو الطريقة الأكثر فاعلية وكفاءة للعمل، ويمكن أن يجلب العمل الجماعي شعورًا بالوحدة والإبداع والتعاون والتحفيز إلى مكان العمل، وكلها مرغوبة للغاية في الأعمال التجارية، ويعمل فريق فاعل معًا لإكمال هدف مشترك، باستخدام مهاراتهم ومواهبهم المشتركة، وهناك العديد من الأسباب الحاسمة للمنظمات لتشجيع العمل الجماعي، بما في ذلك:
الحد من الصراع:
يمكن أن يكون الصراع في مكان العمل ضارًا للغاية بالأعمال التجارية، حيث تتواصل الفرق بشكل أقل، وتجادل في ما بينها، وتعاني من انخفاض الروح المعنوية، وتكون أقل إنتاجية بشكل عام.
من خلال التركيز على الناس والعمل الجماعي، يمكن للشركات التغلب على آثار الصراع في مكان العمل.
تقليل معدل الاستنزاف:
يعدّ الاحتفاظ بالموظفين وخفض مستويات دوران الموظفين، أمرًا مهمًا للعديد من الشركات، ويمكن أن يؤدي التركيز على أهمية العمل الجماعي إلى بيئة عمل أكثر استقرارًا، وموظفين أكثر سعادة، والمزيد من العمالة طويلة الأجل بين الفريق.
مواءمة الموظفين مع الأهداف الأساسية:
يمكن لأعضاء الفريق الذين يعملون في فريق قريب الاعتماد لبعضهم البعض للحصول على الدعم والتوجيه، وهذا يمكّنهم من التركيز على الأهداف الأساسية للمنظمة، وإكمال الواجبات والمسؤوليات بفاعلية.
من المرجح أن تؤدي المنظمات أداءّ جيدًا عندما يعمل الموظفون بفاعلية كفريق واحد، ويخلق العمل الجماعي الجيد التآزر، حيث يتجاوز التأثير المشترك لكل شخص يعمل معًا إجمالي جهوده إذا كانوا يعملون بشكل فردي.
التقييم:
من ضمن أهداف العمل الجماعي، هو تقييم فريق العمل وأداء كل فرد في الفريق، ومعرفة إمكانياته في المنصب الموجود فيه، وذلك من أجل مساعدته على نقاط الضعف والعمل عليها وتطوير نقاط القوة.
ما هي مهارات العمل الجماعي؟
عندما يمكنك التواصل والتعاون بفاعلية مع أعضاء فريقك، يمكن أن يحسن ذلك أداء المجموعة وإنتاجيّتها، تشمل بعض المهارات المهمة التي يمكنك استخدامها للعمل بفاعلية داخل الفريق ما يلي:
حل النزاعات:
حل النزاعات هو القدرة على تقييم قضية ما بين الأشخاص وتقديم حلول محتملة، تسمح لك هذه المهارة بتهدئة الصراع وإيجاد نهج يناسب الجميع.
الاستماع النشط:
الاستماع النشط هو مهارة اتصال تساعدك على تذكر ما يقوله المتحدث، ما يتيح لك بناء علاقة أقوى معهم، ويتضمن الاستماع النشط تدوين الملاحظات وتقديم إشارات غير لفظية بأنك منتبه.
صنع القرار:
يمكن أن يؤدي العمل في فريق مكون من ثلاثة أشخاص أو أكثر، إلى مناقشات حول الحلول أو الخيارات، يمكن أن يساعدك امتلاك مهارات صنع القرار الواثقة على تقليل الوقت الذي يستغرقه اختيار خيار ومواصلة المشروع.
التنظيم:
عند العمل مع فريق، يمكن أن يكون هناك العديد من المواد المشتركة والكثير من الأعمال الورقية، يمكن أن تساعدك المهارات التنظيمية القوية على تنسيق الموارد والمشاركة في الاجتماعات وإدارة وقتك.
الاحترام:
أول علامة على الاحترام هي تعلّم اسم شخص ما ونطقه، يمكنك احترام أعضاء فريقك حتى عندما تختلف مع آرائهم، يمكنك القيام بذلك من خلال الاستماع إليهم، وإظهار أنك لا تعتبرهم أمرًا مفروغًا منه، وهذه من أبرز مهارات العمل الجماعي.
استراتيجية العمل الجماعي
استراتيجيات العمل الجماعي تساعد وتعزز من أداء أفراد فريق العمل، ومن أبرز الاستراتيجيات التي يمكنك اعتمادها كقائد فريق ما يلي:
1. أنشطة بناء الفريق:
إشراك أعضاء الفريق في تمارين بناء الفريق، مثل ألعاب الفريق أو أنشطة حل المشكلات، لبناء الثقة والتواصل والتماسك الجماعي.
2. الأهداف والغايات الواضحة:
وضع أهداف فريق واضحة ومحددة والتأكد من أنّ جميع فريق العمل يفهمون دورهم في تحقيق تلك الأهداف.
3. التواصل الفاعل:
تشجيع التواصل المفتوح والصادق بين أفراد الفريق لتعزيز الثقة وتعزيز التفاهم المشترك.
4. تشجيع التعاون:
تعزيز الشعور بالتعاون من خلال خلق فرص أعضاء الفريق للعمل معًا في المشاريع وتبادل المهارات والمعرفة.
5. وضوح الدور:
تعيين أدوار ومسؤوليات محددة لأعضاء الفريق، وضمان استخدام مهارات الجميع بشكل فاعل.
6. احتفل بالنجاحات:
الاعتراف بإنجازات الفريق ومعالمه والاحتفال بها، وتعزيز الشعور بالفخر والتحفيز.
7.التنوع والشمول:
احتضان التنوع من خلال دمج الأفكار ووجهات النظر والخلفيات المتنوعة داخل الفريق لتوليد حلول مبتكرة.
8.تطوير الذكاء العاطفي:
تنمية بيئة من التعاطف والتفاهم، ما يسمح لأعضاء الفريق بالتعبير عن مشاعرهم ودعم بعضهم البعض، فضلًا عن زيادة الابتكار بين أفراد الفريق.
9.القدرة على التكيف:
تطوير ثقافة الفريق التي تحتضن التغيير، ما يسمح للفريق بالتكيف بسرعة عند مواجهة تحديات أو فرص جديدة.
10.تشجيع الإبداع:
تعزيز الشعور بالفضول والاستكشاف، وتشجيع أعضاء الفريق على التفكير خارج الصندوق عند إيجاد حلول للمشاكل.
11.التعليقات والمراجعات:
تقديم ملاحظات ومراجعات منتظمة لأعضاء الفريق، ما يساعد على تحديد مجالات التحسين والاحتفال بالنجاحات.
12.إدارة الوقت:
تشجيع الممارسات الفاعلة لإدارة الوقت لضمان بقاء المشاريع على المسار الصحيح وأن يظل أفراد الفريق منتجين.
معوقات العمل الجماعي
من المفيد فهم تحديات العمل الجماعي الأكثر شيوعًا في مكان العمل، والتي من شأنها أن تقلل فوائد العمل الجماعي، والحلول الفاعلة لكل منها، على الرغم من وجود بعض التحديات الفريدة لكل صناعة أو مجال، إلا أنّ بعض تحديات العمل الجماعي الشائعة هي:
1. عدم الوضوح
عندما يعمل الموظف على مشروع ما، من المهم بالنسبة له أن يفهم ما تتوقعه منه حتى يكون مستعدًا بشكل أفضل لتحقيق نتائج مرضية، عندما لا يعرف الموظف هدفه، يمكن أن يؤدي ذلك إلى عدم الكفاءة من نقص التركيز أو من أداء العمل الذي لا يتناسب مع الأهداف الأكبر للمشروع.
2. قضايا الثقة
إنّ بناء الثقة بين زملاء العمل أمر مهم لإنتاجية الفريق، تسمح الثقة للموظف بطلب المساعدة أو تقديم المساعدة للآخرين، والتي تساعد الجميع في الفريق على حل المشاكل بسرعة وفاعلية أكبر.
3. صراعات الشخصية
جميع الأفراد لديهم تفضيلاتهم وشخصياتهم الخاصة، وأحيانًا يمكن أن يؤدي ذلك إلى مواقف يميل فيها موظفان إلى الاختلاف، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الروح المعنوية أو ضعف التعاون.
4. حجب المعلومات
تساعد مشاركة المعلومات المتعلقة بالمشروع الفرق على النجاح، لذلك عندما يحتفظ موظف واحد أو أكثر بالمعلومات بعيدًا عن زميل في العمل، يمكن أن يكون لها تأثير ضار على أداء الفريق، عندما يعمل الموظف بمعلومات غير مكتملة، قد يضيّع فرصة أو يؤدي عملًا غير ضروري.
5. نقص التواصل
يساعد التواصل المفتوح كل موظف على معرفة ما يمكن توقعه من زملائه في العمل، وكذلك ما يتوقعه زملاء العمل منه، وهذا يزيد من الموثوقية العامة للفريق، ما يقلل من فقدان الإنتاجية بسبب تكرار العمل أو التأخير.
6. انخفاض المشاركة
من المرجح أن يحقق الموظفون الذين يشعرون بالارتباط بعملهم نتائج إيجابية، تساعد المشاركة الموظف على الحفاظ على التركيز والحماس، ما يمكن أن يزيد من كمية ونوعية ناتجه، عندما يفقد الموظف اتصاله بمشروع ما، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض الإنتاجية.
7. أعداد الموظفين المفرطة
في حين أنه يمكنك في كثير من الأحيان أن تتوقع أن يحقق عدد أكبر من الموظفين المزيد من النتائج، عندما ينمو موظفوك بشكل كبير جدًا بالنسبة للمشروع، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض في الكفاءة العامة، من خلال ربط الكثير من أعضاء الفريق بمشروع ما، قد لا يكون هناك عمل كافٍ للتجوال، وقد تواجه أيضًا عملًا مكررًا أو زيادة التوترات.
8. المنافسة الداخلية
في حين أنّ بعض المنافسة داخل موظفيك يمكن أن تكون مفيدة، حيث يشجع الموظفون بعضهم البعض على الأداء في أفضل حالاتهم، قد يكون بعض الموظفين قادرين على المنافسة، وعندما يكون الموظفون قادرين على المنافسة بشكل مفرط، قد يكونون أقل عرضة للتواصل أو المساعدة لبعضهم البعض، ما قد يزيد من فرص حدوث أخطاء أو حجب أعضاء الفريق معلومات مهمة عن بعضهم البعض.
9. الاختلافات الفلسفية
حتى عندما يعمل الموظفون من أجل تحقيق الهدف نفسه، قد يكون لديهم معتقدات مختلفة حول أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف، وقد يؤدي ذلك إلى عدم الكفاءة عندما يعمل كل موظف وفقًا لتفضيلاته الشخصية.
10. اشتباكات معتادة
على الرغم من أنّ توقعات ووثائق العمل الواضحة توفر هيكلًا لموظفيك، إلا أنّ العادات الشخصية للموظف، قد لا تزال تُملي بعض سلوكه في مكان العمل،
ما قد يسبب تعارضًا مع زملاء العمل، يمكن أن تشمل الاختلافات المعتادة عادات الطعام والعادات التنظيمية والصحية.
(المشهد)