أحداث مثيرة في تطورات قضية حليمة بولند خلال الساعات الماضية، بدأت بالإعلان عن تنازل الشاكي ضدها بالتحريض على الفسق والفجور وتنازلها أيضًا عن شكواها ضده، وبعدها بدأت وسائل الإعلان تنشر أنباء عن خروج الإعلامية الكويتية من السجن.
ولكن حمل قرار محكمة الجنايات الذي نشرته وسائل إعلام محلية خلال الساعات الماضية الكثير من المفاجآت، فإليك التفاصيل.
تطورات قضية حليمة بولند
على الرغم من تنازل الشاكي في قضية الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل حليمة بولند وتنازلها هي الأخرى عن الشكوى التي قدمتها ضده، إلا أن محكمة الجنايات أصدرت قرار هامًا بخصوص تطورات قضية حليمة بولند.
ونشرت صحيفة المجلس الكويتية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" نفي لكل الأنباء المتداولة عن إخلاء سبيل الإعلامية حليمة بولند وأوضحت الصحيفة أن قرار المستشار عبدالله العثمان رئيس محكمة الجنايات جاء برفض إخلاء سبيل الإعلامية الكويتية على الرغم من التنازلات التي قدمت في القضية من قبل الشاكي والتي صدر ضدها بسببها حكمًا بالحبس لمدة سنتين مع الشغل والنفاذ.
وقررت محكمة الجنايات حجز قضية حليمة بولند للحكم بها يوم 9 يونيو المقبل هي والمتهم الآخر الموجود معها في القضية.
وجاء في بيان محكمة الجنايات الذي نشرته الصحف المحلية أن الأخبار المتداولة عن صدور حكم بإخلاء سبيل الإعلامية حليمة بولند غير صحيحة، لأنه على الرغم من تقديم الشاكي وحليمة تنازل عن بعضهما إلا أن القضية متعلقة بالحق العام.
قضية حليمة بولند
جدير بالذكر أن محكمة الجنايات أصدرت في أبريل الماضي حكم بالسجن ضد الإعلامية حليمة بولند سنتين مع الشغل والنفاذ إلى جانب غرامة قدرها 2000 دينار بعد توجيه تهمة التحريض على الفسق والفجور إليها.
وألقت القوات الأمنية القبض على الإعلامية الشهيرة من منزلها لتنفيذ حكم الحبس، وبعدها بساعات تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صور زعموا أنها للإعلامية حليمة بولند خلف القضبان.
وأثارت الصور ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي دفع الإعلامية الكويتية مي العيدان، الصورة المزعومة عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" وتساءلت: "من الذي قام بتصويرها، أو كيف وصلت الصورة لمواقع التواصل، أنا اتصدمت، أو أن الصورة قديمة؟". ولم يخرج أي تأكيد أو نفي من أي من الجهات حول حقيقة الصورة المنتشرة.
وعلى جانب آخر، أكدت مريم البحر محامية الإعلامية الكويتية حليمة بولند، أن موكلتها كانت ضحية لعملية نصب وأن هناك شخصًا أعد لها هذا الفخ، حيث تواصل معها بهدف التعارف للزواج وبدأت تتطور المحادثات بينهم وتبادل الصور.
وأوضحت أن هذا الشخص حاول ابتزاز موكلتها حليمة بولند والتهديد بنشر الرسائل بعد أن حذف الأجزاء الخاصة بحديثه لتظهر الرسائل وكأن موكلتها تتغزل فيها.
وقالت المحامية إن حليمة بولند تقدمت بدعوى أيضًا ضد هذا الشخص وحصل على حكم بالسجن مطابقًا لموكلتها بالسجن لمدة عامين مع الشغل وغرامة قدرها 2000 دينار كويتي.
(المشهد)