جاءت الأزمة بعد توجيه إنذارات رسمية عدة للنجمة، نتيجة إساءتها لمدير أعمالها المصري وعضو النقابة، ما وضع مصطفى كامل في موقف وساطة بين حماية حقوق زميله وضمان تطبيق اللوائح.
الأزمة بين مصطفى كامل وهيفاء وهبي
أوضح مصطفى كامل في تصريحات تلفزيونية، أنّ هذه القضية لم تكن مجرد خلافات بسيطة، مشددًا على أنه لا يفضل التعامل مع الأمور خلف الكواليس.
وأضاف أنّ مدير أعمال هيفاء وهبي اشتكى من كتابتها عبارات مسيئة، ما استدعى توجيه إنذارات رسمية وطلب حضورها للنقابة. وأكد أنّ الشطب والمنع لا يتفقان مع طبيعة عمله، لكنه شعر بأنّ زميله يستحق حماية حقوقه.
كما تابع مصطفى كامل أنه تولى التواصل مع المستشار القانوني الخاص بالفنانة هيفاء وهبي لتسوية الأمور، موضحًا أنّ الهدف كان الوصول إلى حل سريع من دون اللجوء لإجراءات أكثر حدة.
وشدد مصطفى كامل على أنّ دوره كان حماية حق زميله، وهو ما دفعه لإيقاف هيفاء وهبي بعد عدم حضورها واعتذارها.
رفض هيفاء وهبي للحل المباشر
في سياق حديثه، كشف مصطفى كامل أنّ هيفاء وهبي تواصلت معه عبر وسيط مشترك، مقترحة لقاءه في منزله لحل الأزمة، لكنه رفض ذلك مؤكدًا أنّ الاعتذار المباشر للنقابة كان الخيار الأنسب.
ولفت إلى أنه لم يرغب في أن يوضع في موقف محرج، وأنه حرص على حماية سمعته المهنية بعيدًا عن أيّ تصرفات قد تُعتبر مخالفة للقانون أو للأخلاق.
وأكد مصطفى كامل أنّ الهدف النهائي هو إنهاء الأزمة بطريقة عادلة تضمن حقوق جميع الأطراف، وأنّ منزله كان مفتوحًا لأيّ حوار ودي، معبرًا عن استعداده للتصالح في إطار يحفظ كرامة كل المعنيين، بما في ذلك زميله من النقابة.
(المشهد)