زادت قوة العاصفة "ماري" والتي تحولت إلى إعصار، مساء أمس الأربعاء، في المحيط الهادئ، وفقًا للمركز الوطني الأميركي للأعاصير.
وأكد المركز أن العاصفة "ماري"، يقع مركزها على بعد نحو 600 كيلو متر جنوب غربي الطرف الجنوبي لشبه جزيرة باخا كاليفورنيا، فيما بلغت سرعة الرياح القصوى المستمرة نحو 80 ميلًا في الساعة أي 130 كيلومترًا في الساعة، بحسب أحدث نشرة صادرة عن مركز الأعاصير في ميامي.
بينما تستمر العاصفة السابقة "إدوارد" في تأثير على المناطق الريفية بتكساس، ما دفع السلطات إلى إنقاذ عشرات الأشخاص من سيارات علقت وسط المياه الغزيرة للفيضانات، ومنازل حاصرتها المياه أيضًا، ومنشأة للرعاية المعيشية، بعدما شهدت بعض المناطق هطول أمطار اقتربت من قدمين.
وكانت "إدوارد" قد تراجعت إلى منخفض مداري بعد وصولها إلى اليابسة، يوم الثلاثاء، إلا أن الأمطار الغزيرة الناجمة عنها ظلت تشكل خطرًا على شرق الولاية حتى صباح الخميس، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية.
فيضانات وانقطاع للكهرباء في تكساس
وفي مقاطعة هاردين، التي تبعد نحو 137 كيلومترًا شمال شرقي هيوستن، استمرت الفيضانات وسقوط الأشجار وخطوط الكهرباء وتراكم الحطام، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي، في تشكيل مخاطر كبيرة على السكان.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية بأن أجزاء من المقاطعة تلقت ما بين 45 و51 سنتيمترًا من الأمطار خلال اليومين الماضيين، بينما يبلغ متوسط هطول الأمطار الشهري في سبتمبر بالمنطقة 14 سنتيمترًا فقط، بحسب خبير الأرصاد نيك سلوتر.
وبالقرب من الحدود مع ولاية لويزيانا، أغلقت المدارس والمكاتب البلدية، وطُلب من السكان البقاء في منازلهم، في ظل استمرار الظروف الجوية الخطرة.
وقال مكتب إدارة الطوارئ في مقاطعة هاردين، بعد ظهر الأربعاء، إن فرق الإنقاذ اضطرت إلى إنقاذ 12 سائقًا بعدما دخلوا بطرق غمرتها المياه، بينما تم إنقاذ شخصين من منزل تعرض للغمر.
كما تضررت نحو 10 منشآت بسبب سقوط الأشجار، في حين ظل آلاف السكان من دون كهرباء. ومن المتوقع أن تتلاشى بقايا "إدوارد" اليوم الخميس.
(المشهد)
