أعلنت شرطة لندن أن العمليات الموجهة في منطقة ويست إند كان لها أثر ملموس في خفض سرقات الهواتف المحمولة في لندن.
وأظهرت أرقام جديدة صادرة عن الشرطة انخفاض عدد سرقات الهواتف المحمولة المسجلة في لندن إلى 71.391 جريمة في عام 2025 مقارنة بـ 81.362 جريمة في عام 2024. ورغم هذا الانخفاض بنسبة 12%، فإن عملية سرقة هاتف تقع في العاصمة كل 7 إلى 8 دقائق يوميًا.
والجدير بالذكر أن هذه الإحصائيات الجديدة تأتي في الوقت الذي كشف فيه السير صادق خان، عمدة لندن، عن استثمار إضافي بقيمة 4.5 مليون جنيه إسترليني لمكافحة سرقة الهواتف، وإنشاء مركز جديد في ويست إند لتسريع الاستجابة للبلاغات، فيما أكد مساعد المفوض، مات تويست، أن الأرقام لا تزال "مرتفعة للغاية"، موضحًا أن العمليات التي نُفذت على مدار 4 أسابيع في شهري يناير وفبراير الماضيين جمعت ضباطًا محليين مع فرق متخصصة لاستهداف الجريمة على 3 مستويات.
وقال تويست إنه تتم مراقبة الأشخاص الذين يرتكبون عمليات الخطف والسرقة من خلال خطة عمل المستوى المتوسط، مضيفًا أنه تم استخدام طائرات من دون طيار لأول مرة للمساعدة في رصد اللصوص، وذلك بعد تجربة أُجريت في أكتوبر الماضي، لاختبار قدرتها على دعم الاستجابة لمكالمات الطوارئ.
ومن جانبها، أكدت شرطة العاصمة أن العمليات الأخيرة سلطت الضوء على كيفية استهداف أطفال لا تتجاوز أعمارهم 14 عامًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودفع مبالغ تصل إلى 100 جنيه إسترليني لسرقة الهواتف لصالح عصابة إجرامية منظمة.
وأعلنت الشرطة اعتقال 32 شخصًا، وتوجيه الاتهام إلى 24 منهم على صلة بالعصابة، واستعادة أكثر من 1000 هاتف و200 جهاز كمبيوتر محمول، بالإضافة إلى اعتقال مشتبه به آخر على خلفية 20 جريمة من جرائم ما يُعرف بـ"سرقة الهواتف من الطاولات" خلال شهرين، حيث يقوم المجرمون بتشتيت انتباه الزبائن لسرقة هواتفهم من على طاولاتهم في الحانات والمقاهي. وأفادت الشرطة باستعادة 39 هاتفًا مسروقًا بعد تفتيش منزل المشتبه به.
(المشهد)