حقيقة قصة الأردني بدران الذي استعاد النطق بعد مشاهدة الكعبة

شاركنا:
قصة الأردني بدران الذي عاد للكلام بعد رؤية الكعبة تشد الرأي العام (إكس)

أوصاف عديدة أطلقت على قصة الأردني بدران الذي استعاد النطق أمام الكعبة لكن الصفة التي استعملها أغلب المعلقين كانت "سبحان الله إنها معجزة". فما هي قصة الأردني بدران مع استعادة النطق أمام الكعبة؟

قصة الأردني بدران الذي عاد للكلام بعد رؤية الكعبة

وحازت قصة الأردني بدران الذي زار الكعبة مؤخرا على اهتمام وانشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بعد أن أعلن عن استعادته لحاسة النطق خلال قيامه بأداء العمرة.

وبدر بدران شاب أردني أبكم لم يتجاوز عمره 26 سنة يعرف الجمهور الرياضي في الأردني كعاشق ومشجع لنادي الفيصل الأردني.

في 13 يناير الماضي توجه الشاب الأردني بدران إلى مكة لأداء مناسك العمرة ومنذ ذلك التاريخ بدا يوثق في مختلف محطات رحلته بدء من زيارة المدينة المنورة وصولا إلى مكة بعد 4 أيام. ولم تكن رحلة الشاب إلى حد هنا مختلفة عما يفعله جل المعتمرين فقد نشر صورا له وهو بملابس المعتمرين كما وثق جزء من طوافه بالكعبة.

المنعرج الحاسم كان حين أطل في مقطع فيديو آخر يعلن فيه أنه استعاد النطق ولم يعد أبكما.

قصة الشاب الأردني بدارن الذي استعاد النطق عند زيارة الكعبة لاقت رواجا واسعا وانتشر مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه عما حصل معه على نطاق واسع ومعه تباينت التعليقات بين متعجب ومبارك وبين مشكك.

نادي الفيصل الأردني تفاعل مع قصة مشجعه بدر بدران وكتب منشورا جاء فيه: "تبارك العائلة الفيصلاوية للمشجع الفيصلاوي بدر بدران من الأغوار الشمالية استعادته النطق بعد 26 عامًا من الصمت، وذلك عقب مشاهدته الكعبة المشرفة خلال أدائه أول عمرة له".

قصة الشاب الأردني بدر الذي استعاد النطق بعد مشاهدة الكعبة طرحت العديد من التساؤلات في أوساط النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تساءل كثيرون هل كان فعلا عاجزا عن النطق. وفي السياق أكد أحد أساتذته أنه فقد حاسة النطق عندما كان في سن صغيرة بسبب تعرضه لصدمة قوية ويبدو أن رؤية الكعبة نجحت في جعل لسانه ينطق من جديد. 

(المشهد)