إليسا تثير الجدل في قرطاج بسبب الكوفية.. ومصدر مقرب يكشف حقيقة الواقعة

آخر تحديث:

شاركنا:
إليسا في مرمى الجدل بعد واقعة الكوفية في قرطاج (فيسبوك)
أثارت الفنانة إليسا جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع قصير من حفلها ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في تونس، بعدما التقطت كوفية قدمها أحد الحضور ثم أعادتها سريعًا، ما فتح بابًا واسعًا للتفسيرات والانتقادات.


تفاصيل واقعة الكوفية في حفل قرطاج

خلال الحفل، ألقى أحد الحضور الكوفية باتجاه المسرح، فالتقطتها الفنانة اللبنانية ووضعتها للحظات قبل أن تعيدها إلى صاحبها، بينما واصلت تقديم فقراتها الغنائية دون تعليق على الموقف.

وانقسمت ردود الفعل حول المشهد، إذ اعتبر بعض المتابعين أن طريقة التعامل مع الكوفية تحمل إساءة إلى رمز فلسطيني، فيما رأى آخرون أن المقطع وحده لا يكفي لتحديد نيتها أو موقفها السياسي.

إليسا وحقيقة الكوفية المتداولة

وفقًا لمواقع صحفية، أكد مصدر مقرب من الفنانة أن الكوفية التي ظهرت في الفيديو عراقية وليست فلسطينية، مشيرًا إلى أن إليسا لم تتعمد الإساءة إليها.

وأضاف أن الشاب طلب استعادتها بعدما قبلتها، وأن ما جرى تداوله عن إهانتها للكوفية غير صحيح.

وجاء هذا التوضيح بعد اتساع انتشار الفيديو وتحوله إلى موضوع للنقاش على المنصات الاجتماعية، خصوصًا مع استحضار مواقف سابقة للفنانة مرتبطة بفلسطين وإسرائيل.

مواقف سابقة تعود إلى الواجهة

سبق أن ظهرت إليسا بالكوفية في حفلات أخرى، بينها حفل في مالمو بالسويد عام 2024، وحفل في دبي عام 2025. كما عبّرت في منشورات سابقة عن تعاطفها مع الفلسطينيين، وتحدثت عن غزة والقدس.

وفي المقابل، أعاد انتشار فيديو قرطاج تداول مقابلة تلفزيونية تعود إلى عام 2020، بعدما نشرت صفحات إسرائيلية مقطعًا مجتزأً من حديثها.

ونفى مدير أعمالها لاحقًا صحة التفسير المتداول، كما أوضحت قناة MTV اللبنانية أن الفيديو اقتُطع من سياقه، بينما كان حديث الفنانة في الأصل متعلقًا بالتناقض بين المواقف السياسية والممارسات خلال ملف ترسيم الحدود.

كما أعادت الواقعة التذكير بمواقف إليسا المنتقدة لحزب الله، ودعوتها خلال فترات التوتر في لبنان إلى حصر السلاح بيد الجيش اللبناني، وهو ما سبق أن أثار تفاعلًا سياسيًا واسعًا. 

(المشهد)