فيديو - "الإمارات تحب سوريا" تكرّم نخبة من رموز الفن والإبداع السوري

آخر تحديث:

شاركنا:
أكثر من 55 ألفاً يحضرون فعالية "الإمارات تحب سوريا" بحضور كلمة للشرع وتكريم رموز سورية (رويترز)

شهدت حديقة زعبيل في دبي، السبت 7 نوفمبر 2026، النسخة الثانية من فعالية "الإمارات تحب سوريا"، بحضور جماهيري تجاوز 55 ألف شخص من أبناء الجالية السورية والمقيمين، في أجواء احتفالية احتفت بالتراث والثقافة السورية.

وحضر الفعالية وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الذي أكد في كلمته أنّ العلاقات بين الإمارات وسوريا عريقة ومتجذرة في الاحترام المتبادل والأخوّة الصادقة والتعايش الإيجابي.

وأشاد بإسهامات أبناء الجالية السورية في مسيرة التنمية في الدولة، مؤكدا أنّ الإمارات، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تدعم كل جهد يهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتقدم في سوريا.

الإمارات تحب سوريا

وشهدت الفعالية بث كلمة متلفزة للرئيس السوري أحمد الشرع، أكد فيها عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وقال: "كما أنّ الإمارات تحب سوريا، فإنّ سوريا تحب الإمارات قولا وفعلا".

ودعا الشرع السوريين المقيمين في الإمارات، إلى أن يكونوا سفراء لبلدهم ويعكسوا قيمها، مشددا على أنّ إعادة الإعمار مستمرة وتنتظر مشاركتهم.


وتضمنت الفعالية تكريم نخبة من الشخصيات السورية المقيمة في الإمارات تقديرا لإسهاماتهم في مجالات الفن والطب والأعمال والبحث والتصميم، وهم:

  • الفنانة منى واصف
  • الفنان جمال سليمان
  • الفنان عابد فهد
  • الدكتور غسان الطويل (استشاري طب وجراحة العيون والشبكية)
  • مي الغجري (رئيسة مجلس رواد الأعمال السوري الإماراتي)
  • الدكتور محمد عصام محو (باحث في التاريخ والحضارة)
  • المهندس ماهر مهاجر (مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة مهاجر الدولية للتصميم والمقاولات)

وتخللت الحفل فقرة غنائية رئيسية للفنانة أصالة نصري، إلى جانب عروض فنية وتراثية، ومعرض مفتوح يستحضر معالم سورية، ومنطقة تصوير تفاعلية لمدن مثل دمشق وحلب وحمص، إضافة إلى أكشاك للمشاريع المنزلية السورية ومطاعم تقدم المأكولات السورية الأصيلة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعبين الإماراتي والسوري، وتسليط الضوء على دور الجالية السورية في المجتمع الإماراتي.


(المشهد)