فيديو - تعاطف كبير مع كنديات استنجدن بوسائل التواصل الاجتماعي.. ما السبب؟

شاركنا:
غلاء المعيشة في كندا يؤثر سلبا على الطبقة الوسطى في البلاد

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، مقاطع فيديو لسيدات كنديات يجهشن بالبكاء بسبب عدم قدرتهنّ على تحمّل الوضع الاقتصادي السيّىء الذي تشهده البلاد في الفترة الأخيرة، ويصعّب عليهنّ العيش برخاء.

وتقول إحدى السيدات في فيديو لها، إنها لا تفهم كيف أنها تجني 34 دولارا في الساعة، ولا يمكنها أن تؤمّن كل ما تحتاجه هي وعائلتها، ولا أن تزوّد سيارتها بالوقود، ولا كيف تسدد مدفوعاتها الشهرية.

وتقول سيدة أخرى في فيديو آخر، إنها وجدت عملا منذ نحو سنة وهو يُعتبر عملا جيدا، ولكن ما تجنيه منه لا يكفي، وتتساءل كيف يعيش الناس في كندا، وأنها تشعر وكأنها عالقة في دوامة، مع العلم أنّ وضعها يُعتبر أفضل من غيرها.

وفي التعليقات على المنشورين، استغرب البعض كيف يمكن أن يكون الوضع سيّئا لهذه الدرجة عندما يجني المرء مبلغا محترما من المال، عازين السبب إلى قلة تنظيم في الصرف والإنفاق، وليس بالدخل.

في المقابل، أكد البعض الآخر أنه هكذا أصبح الوضع في البلد الذي يسارع الكثيرون للجوء إليه طمعا بحياة أفضل، وأنّ الغلاء أصاب كل مفاصل الحياة، وبات من الصعب تأمين حتى أدنى من الاحتياجات.

(المشهد)