اتهم دوق ودوقة ساسكس هاري وميغان، مصوراً صحفياً دولياً بـ"التهور البالغ" لقيامه باستطلاع محيط المدرسة التي يرتادها طفلاهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت.
وقد شوهد رجلان يحملان حقائب ظهر وهما يجوبان محيط المدرسة، حيث كشفت الشرطة لاحقاً أن أحدهما مصور صحفي دولي.
انتهاك خصوصية الأطفال
ووصف متحدث باسم الأمير هاري وميغان هذا التصرف بأنه "انتهاك غير مقبول لخصوصية الأطفال".
يُذكر أن هاري وميغان وطفليهما عادوا إلى المملكة المتحدة الشهر الماضي بعد إقامة دامت 6 سنوات في ولاية كاليفورنيا.
وعلمت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن أفراداً من الأمن الخاص وموظفين في المدرسة رصدوا الرجلين وهما يتوقفان في مواقع متفرقة ويُمعنان النظر في حرم المدرسة، قبل أن يعودا إلى شاحنة صغيرة اكتشفت الشرطة لاحقاً أنها مركبة مستأجرة.
وقد تبيّن لاحقاً أن أحد الرجلين مصور دولي يُعتقد أنه يعمل لصالح وكالة أنباء أوروبية معروفة.
وقال المتحدث باسم هاري وميغان: "إن تصرف المصورين بهذه الطريقة في محيط مدرسة يُعد تهوراً بالغاً".
وتابع المتحدث: "ثمة فرق شاسع بين الأنشطة الإعلامية المشروعة وبين قيام مصورين بالتجول حول محيط المدرسة، والتوقف للنظر إلى داخل حرمها، ومراقبة الأطفال أثناء ممارستهم لأنشطتهم اليومية."
وأضاف قائلاً: "مهما كانت الصور التي كانوا يسعون لالتقاطها، فإن هذا التصرف لم يمثل فقط انتهاكاً غير مقبول لخصوصية الأطفال، بل كان أيضاً سلوكاً غير مسؤول ومفتقراً للحكمة في محيط المدرسة."
وكان الأطفال قد بدأوا دراستهم في المملكة المتحدة مطلع شهر سبتمبر، لكنهم انتقلوا إلى مدرسة أخرى بعد بضعة أيام إثر مخاوف أمنية تتعلق بحركة المرور خلال أوقات التوصيل من وإلى المدرسة.
مراجعة ترتيبات الحماية
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تبيّن أن الزوجين (دوق ودوقة ساسكس) سيخضعان لمراجعة بشأن ترتيبات الحماية الأمنية الممولة من المال العام، وذلك في أعقاب عودتهما.
وفي شهر أغسطس، وردت أنباء تفيد بأن دوق ودوقة ساسكس سيعودان إلى المملكة المتحدة، ويُعتقد أنهما سيقيمان في عقار خاص بمنطقة "كوتسوولدز".
وقد أدى إعلانهما المفاجئ هذا إلى تجدد التساؤلات حول مستوى الحماية الأمنية الممولة من المال العام والمخصصة لهما في بريطانيا، وهي قضية لطالما أثارت استياء الأمير هاري.
ومن المفهوم أن اللجنة المعنية بالإشراف على أمن أفراد العائلة المالكة وكبار الشخصيات والمعروفة اختصاراً باسم "رافيك" (Ravec)، بصدد إعادة النظر في مستوى الحماية الشرطية المخصصة للأمير هاري وميغان، وذلك في ضوء كونهما وطفليهما يقيمون الآن في البلاد بصفة دائمة بدلاً من زيارتها.
(ترجمات)
