صدمة استمرت أكثر من 30 عامًا
أوضحت ريهام عبد الغفور أن الاعتداء وقع على يد شخص كان مقربًا من الأسرة ويحظى بثقة أفرادها، وهو ما جعل التجربة أكثر قسوة بالنسبة إليها، خصوصًا أنها كانت صغيرة ولم تكن قادرة على فهم ما حدث أو الحديث عنه.
وقالت: "أنا متأثرة جدا بالقصة هذه لأنني لم أكن قادرة أن أتكلم فيها"، مشيرة إلى أن الذكريات ظلت تطاردها وتسبب لها ألمًا نفسيًا حتى سنوات طويلة بعد الواقعة.
وأضافت أنها كانت تخاف من هذا الشخص، وكانت تختبئ أسفل طاولة الطعام عندما يأتي إلى منزل الأسرة، كما شعرت بالسعادة بعد وفاته، رغم إدراكها أن هذا الإحساس لم يكن سهلًا عليها.
والداها عرفا الحقيقة من التلفزيون
Watch on YouTube
المفاجأة التي كشفت عنها ريهام أن والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور ووالدتها لم يعرفا بما تعرضت له في طفولتها وقت وقوعه، وإنما شاهدا حديثها عن التجربة عبر التلفزيون، مثل بقية الجمهور.
وأوضحت أنها أخبرتهما قبل عرض الحلقة بوجود مفاجأة قد لا تسعدهما، لكنهما صُدما بشدة، خصوصًا والدها الذي تأثر بما سمعه.
خوف مضاعف على أبنائها
وربطت الفنانة بين تجربتها القديمة وطريقتها في التعامل مع أبنائها، مؤكدة أنها أصبحت شديدة الحذر في تركهم مع الآخرين، ولا تمنح ثقتها الكاملة لأي شخص فيما يتعلق بسلامتهم.
وقالت إنها لا تستطيع ترك أبنائها مع أي شخص بسهولة، مضيفة أن خوفها على ابنها الأصغر لا يزال كبيرًا بسبب احتمالات تعرضه للتحرش.
(المشهد)