ما هو جهاز Nubbin؟ سؤال اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية، بعد أن انتشرت الأخبار عن شريحة دماغية ثورية تُدعى "Nubbin"، قيل إنها تتيح للمستخدمين استعادة الذكريات، والعيش داخل عوالم افتراضية، وحتى إعادة إحياء علاقات عاطفية قديمة. فدعونا نتعرف إلى التفاصيل كافة.
ما هو جهاز nubbin؟ البداية من رسالة إلكترونية مثيرة للجدل
في 3 أبريل 2025، تلقى عدد من الصحفيين ووسائل الإعلام رسالة إلكترونية، زعم أنها تسربت من داخل شركة تدعى "TCKR Systems Communications"، وكانت موجهة إلى مبتكر مسلسل Black Mirror، تشارلي بروكر.
جاء في الرسالة: "مرحبًا تشارلي، نحن على وشك إطلاق THE NUBBIN™ – يا للروعة. أرسل لك الأصول النهائية للمراجعة الأخيرة، وعندما تكون راضيًا سأرسلها إلى قائمة الصحافة. أخبرني برأيك xxxx".
الرسالة بدت غير رسمية، واحتوت على رموز تعبيرية وعناصر لا تُستخدم عادة في المراسلات المهنية، ما أثار الشكوك حول مصداقيتها. في أعلى الرسالة، كُتب تنويه يقول: "يرجى تجاهل الرسالة السابقة"، وكان مرفقًا بها رابط لموقع إلكتروني حي يشرح تفاصيل تقنية "Nubbin".
ما هي تقنية Nubbin؟
وفقًا للموقع الإلكتروني، Nubbin هي شريحة تزرع في الدماغ، وتتيح للمستخدمين الدخول في وعي افتراضي يمكنهم من استعادة الذكريات، وخوض تجارب في عوالم خيالية، وحتى إعادة إحياء علاقات عاطفية قديمة أو الدخول في علاقات جديدة.
من بين الخصائص المزعومة التي يقوم بها الجهاز استكشاف الذكريات المنسية، والظهور في أفلام كلاسيكية، ولعب ألعاب غامرة، والسفر بين المجرات، وعيش واقع أفضل داخل الوعي.
الشعار الدعائي كان: "الواقع المثالي؟ إنه كله في رأسك"، مع مقولة أخرى: "الواقع ممل. حان وقت شيء أفضل".
خدعة دعائية لمسلسل "Black Mirror"
ولكل من يتساءل ما هو جهاز nubbin، فقد تبين في النهاية أنّ كل شيء كان حملة تسويقية بارعة للترويج للموسم السابع من مسلسل Black Mirror على نتفلكس، والذي بدأ عرضه في 10 أبريل 2025.
شركة TCKR Systems نفسها خيالية، وظهرت سابقًا في حلقات عدة من المسلسل.
كما أنّ تقنية Nubbin نفسها ليست حقيقية، بل مجرد ابتكار من داخل عالم المسلسل، وهي ستظهر في بعض حلقات الموسم السابع.
لم تقتصر الحملة على الرسالة الإلكترونية فقط، بل شملت مقاطع فيديو ترويجية على منصات التواصل الاجتماعي تيك توك ويوتيوب.
في المقاطع، يُشاهد المستخدمون وهم يضغطون على Nubbin المثبتة على جانب الرأس، لتتحول أعينهم إلى اللون الأبيض، في إشارة إلى دخولهم عالمًا افتراضيًا. هذا المشهد جعل الكثيرين يظنون أنّ التقنية حقيقية.
(المشهد)