في قلب الدراما السورية المليئة بالإثارة والتشويق، يواصل مسلسل "مولانا" جذب أنظار المشاهدين العرب، ليس فقط من خلال الأحداث المعقدة والصراع السلطوي، بل أيضًا من خلال تفاصيله الإنتاجية التي تضيف بعدًا بصريًا ودراميًا استثنائيًا.
الجمهور أصبح يترقب كل مشهد، وخصوصًا المشاهد التي تدور داخل الثكنة العسكرية، المكان الذي يختبئ خلف جدرانه صراع القوة والسيطرة الذي يقوده العقيد كفاح، الذي يجسد شخصيته الفنان فارس الحلو.
بناء الثكنة العسكرية
وفي خطوة فنية مميزة، كشف المخرج سامر البرقاوي عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" كواليس بناء الثكنة العسكرية، موضحًا حجم العمل والدقة في تصميم الموقع الذي يظهر في المسلسل كمركز للسلطة والصراع.
الفيديو يوثق مراحل البناء منذ الأساسات مرورًا بالهياكل الخرسانية وصولًا إلى الشكل النهائي، مؤكّدًا أن الثكنة ليست مجرد ديكور بل عنصر درامي فاعل ينعكس على قوة الأحداث وعمق الشخصيات.
تفاعل الجمهور مع هذا الكواليس كان واسعًا، إذ أشاد المتابعون بضخامة الموقع ودقة التفاصيل البصرية، معتبرين أن هذا يرفع من مستوى الواقعية ويزيد من تشويق المشاهدين، ويجعل تجربة متابعة المسلسل أكثر اندماجًا مع أحداث القصة.
موقع وادي شحرور
اختيار فريق العمل لموقع وادي شحرور في لبنان لم يكن عشوائيًا، إذ توفّر المنطقة خلفية طبيعية متنوعة بين الجبال والقرى والطرقات الريفية، ما يعكس أجواء القرية بشكل متقن.
كما ساعد قرب المنطقة من العاصمة بيروت في تسهيل حركة الفريق الفني ونقل المعدات، وتأمين التقنيات الحديثة لتصوير مشاهد دقيقة ومعقدة.
الثكنة العسكرية والموقع الطبيعي معًا يقدمان تجربة بصرية ودرامية متكاملة، تجعل مسلسل مولانا نموذجًا للإنتاج السوري الاحترافي الذي يجمع بين الواقعية والخيال الدرامي.
(المشهد )