لفت تعاون سانت ليفانت ومحمد عساف أنظار الجمهور خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقل المشروع من مرحلة اللقاءات والتكهنات إلى الظهور أمام الجمهور وكشف جانب من كواليس العمل.
سانت ليفانت ومحمد عساف.. تعاون بدأ منذ أكثر من عام
كشف محمد عساف أن فكرة التعاون مع سانت ليفانت بدأت قبل أكثر من عام، وخلال هذه الفترة عملا على نحو 6 أو 7 أغنيات، قبل الاستقرار على العمل الذي وجده الطرفان مناسبًا لهما.
وأوضح عساف أن اختلاف أسلوبه عن أسلوب سانت ليفانت جعل الوصول إلى الأغنية المناسبة يستغرق وقتًا، لكنه أشاد بالتجربة وبسهولة التعاون بينهما، مؤكدًا اعتزازه بكون ليفانت من أبناء فلسطين.
كواليس الأغنية تجمع عساف وليفانت مع الأجاويد
ظهر الثنائي خلال تصوير الكليب برفقة فرقة الدبكة الأردنية "الأجاويد"، وشاركوا أفرادها أداء الدبكة في مشاهد حملت طابعًا شعبيًا واضحًا، ضمن أجواء مستوحاة من البيئة المحلية.
وجاء التصوير في أحد أحياء الأشرفية بالعاصمة الأردنية عمّان، بينما كشفت الفرقة عبر حساباتها عن مقاطع من الكواليس، معلنة اقتراب طرح الفيديو كليب، وهو ما زاد من اهتمام الجمهور بالتعاون.
ظهور مفاجئ على المسرح
فاجأ محمد عساف جمهور سانت ليفانت خلال حفله في منطقة العبدلي بعمّان، عندما صعد إلى المسرح وقدّما العمل المشترك للمرة الأولى أمام الحضور، في ظهور حظي بتفاعل واسع.
وكان اللقاء امتدادًا لتواصل سابق بين الفنانين في تونس، إلى جانب اجتماع جمعهما داخل الاستوديو في فبراير، حيث ناقشا أفكارًا موسيقية متعددة قبل الوصول إلى الشكل النهائي للمشروع.
مزيج بين التجربة الشبابية والهوية الفلسطينية
يعتمد التعاون بين سانت ليفانت ومحمد عساف على الجمع بين اللون الغنائي الذي اشتهر به عساف والأسلوب العصري الذي يقدمه سانت ليفانت، مع حضور واضح للأجواء الشعبية والدبكة. كما أشار عساف إلى أن العمل يتضمن إشارات إلى فلسطين بصورة غير مباشرة.
ويؤكد سانت ليفانت ومحمد عساف أن اختلاف الأسلوبين لم يكن عائقًا أمام التعاون، بل ساعد على تجربة أفكار متعددة حتى الوصول إلى النتيجة النهائية. كما ترك عساف الباب مفتوحًا أمام تكرار التجربة في عمل جديد مستقبلًا.
(المشهد)
