ثلوج وجدة.. عاصمة الشرق في المغرب تكتسي بالبياض

شاركنا:
ثلوج وجدة ظاهرة نادرة حولت أجواء المدينة شرق المغرب إلى البياض الناصع (إكس)
هايلايت
  • ثلوج وجدة ظاهرة غير مسبوقة بالمغرب أمس الثلاثاء.
  • تساقط الثلوج بعد غياب سنوات أضفى على المدينة بياضا استثنائيا.
  • تزامن ظروف جوية خاصة هو ما أدى إلى خذه الظاهرة النادرة.

انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي المغربية، صور ومقاطع فيديو ثلوج وجدة بعد التساقطات الثلجية غير المسبوقة أمس الثلاثاء.

وعرفت مدينة وجدة شرق المملكة، تساقطا للثلوج بعد غياب دام سنوات، في مشهد أضفى على المدينة بياضا استثنائيا.

وشهدت الشوارع والأسطح تكون طبقة بيضاء، مما غيّر من معالم المدينة، وخرج سكانها لتوثيق هذه المشاهد النادرة بالصور والفيديوهات.

وسجل سمك الثلوج في مدينة وجدة ونواحيها مستويات متفاوتة، حيث بلغ 2 سم بمركز المدينة، و10 سم في "تويسيت" بجرادة، و7 سم بقرية "تنيسان" التابعة للمدينة.

أسباب ثلوج وجدة

وكشف شفت المديرية المغربية للأرصاد الجوية، عن التفسير العلمي لتساقط الثلوج بوجدة، وذلك بتظافر عدة عوامل جوية، مبرزة أن تساقط الثلوج بالمدينة يعد ظاهرة نادرة، ولا يحدث إلا عند تزامن ظروف جوية خاصة.

وحسب مديرية الأرصاد، ترجع التساقطات الثلجية إلى شروط جوية دقيقة في الوقت نفسه وتتمثل وصول كتلة هوائية قطبية قارية، أدّت إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، لتصل إلى مستويات أدنى بكثير من المعدلات المعتادة.

وقد تزامن هذا البرد الشديد مع تدفّق تيارات رطبة قادمة من البحر الأبيض المتوسط، جلبت معها السحب والتساقطات الضرورية.

أما العامل الحاسم، فتمثّل في الانخفاض الاستثنائي لمستوى الصفر المئوي (الارتفاع الذي تتجمد عنده المياه)، حيث هبط هذا المستوى إلى علوّات منخفضة سمحت للتساقطات بالوصول إلى سطح الأرض على شكل ثلوج غطّت المدينة بالبياض، بدل نزولها على شكل أمطار، حسب شروحات المديرية.

وأضافت أنه رغم أن ارتفاع مدينة وجدة يُعدّ متوسطًا (حوالي 500 متر)، فإن قربها من الهضاب العليا وانفتاحها على الرياح الشمالية والشمالية الشرقية الباردة يسهّلان تسرّب الهواء القطبي البارد دون عوائق كبيرة، مما ساهم في حدوث هذه التساقطات الثلجية.

واتخذت السلطات المحلية إجراءات لضمان سلامة المواطنين من ظاهرة ثلوج وجدة، وتسهيل حركة السير، وتقديم الإرشادات اللازمة للتغلب على الظروف الجوية الصعبة. 

(وكالات)