صلاة العيد للمرأة
تُعتبر صلاة العيد مناسبة تجمع بين العبادة والفرح، حيث يجتمع المسلمون في المساجد أو الساحات المفتوحة للتعبير عن شكرهم لله وللتواصل الاجتماعي، وتعكس هذه الصلاة وحدة الأمة وروح الأخوة، مما يجعلها مناسبة لتجديد الروابط الاجتماعية والروحية بين أفراد المجتمع.
تعد صلاة العيد للمرأة من السنن المؤكدة، ويصح لها أن تخرج في العيد لأداء الصلاة، وذلك عن أم عطية الأنصارية -رضي الله عنها- قالت: أُمرنا -تعني رسول الله صلي الله عليه وسلم-: أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور، وأمر الحيض أن تعتزل مصلى المسلمين.
بينهما هناك شروط لخروج المرأة لأداء صلاة العيد، ومنها أن تكن متسترات غير متبرجات ولا متطيبات، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات. يعني غير متطيبات. رواه أبو داود.
وفي حال عدم قدرة المرأة على الخروج من منزلها لأداء صلاة العيد، فإنها تصلي في بيتها ركعتين، وقيل تصلي 4 ركعات بتسليمة أو تسليمتين، وذلك لما روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: من فاتته العيد فليصل أربعًا، ومن فاتته الجمعة، فليصل أربعًا. وروي عن على -رضي الله عنه- أنه قال: إن أمرت رجلًا يصلي بضعفة الناس، أمرته أن يصلي أربعًا. رواهما سعيد بن منصور.
(المشهد)