بإطلالة جريئة وحضور لافت، أكملت نانسي عجرم حكاية فنية بدأت قبل أكثر من عقد، إذ كشفت عن وجه جديد من الدلع والجرأة والأنوثة، من خلال إطلاق أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "بستفزّك".
وبعد تعاونهما اللافت في أغنية "ما تيجي هنا" عام 2014، يعود اسم نانسي عجرم ليلتقي مجددا باسم جو بو عيد، في عمل مصوّر يستعيد الكيمياء الفنية التي جمعتهما، ويقدّمها بروح معاصرة تجمع بين الإبهار البصري والحضور الاستثنائي، ليكمل بذلك حكاية بدأت قبل سنوات.
وفي كليب "بستفزّك"، تطلّ نانسي بصورة أكثر جرأة وقوّة لافتة تعكس جمالها وأناقتها، وحركات مدروسة تنبض بالثقة والأنوثة. وتقدّم نانسي في الكليب شخصية تجمع بين الشغب والجاذبية، وتُظهر جانبا مختلفا من شخصيتها الفنية، من دون أن تتخلّى عن البساطة والعفوية اللتين لطالما ميّزتاها.
ولا يقتصر العمل على الإطلالة والأجواء البصرية، بل يقدّم حالة فنية متكاملة. وتنجح نانسي، بأسلوبها الغنائي المميّز وإحساسها الخاص، في إضفاء طابع مرح وجريء على الأغنية، بما ينسجم مع شخصيتها المحبّبة لدى الجمهور.
وتحمل أغنية "بستفزّك" توقيع الشاعرة منة القيعي، وألحان عزيز الشافعي، فيما تولّى جلال الحمداوي التوزيع الموسيقي والمكساج، وروجيه أبي عقل الماسترينغ، بمشاركة Play Sound Studios، ليجتمع في هذا العمل فريق من الأسماء البارزة في صناعة الموسيقى العربية.
ومع هذا الإصدار، أكدت نانسي عجرم مجددا قدرتها على التجديد ومواكبة مختلف الأنماط الموسيقية والبصرية، مع الحفاظ على هويّتها الفنية التي صنعت نجاحاتها على امتداد السنوات.
(المشهد)
